🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

أيام قليلة تفصلنا عن تحقيق المركبة فوياجير انجاز غير مسبوق بتاريخ البشرية

تقترب المركبة «فوياجر 1» من بلوغ مسافة يوم ضوئي كامل عن الأرض، أي نحو 25.9 مليار كيلومتر! وبحسب ناسا، يُتوقّع أن تحقق هذا الإنجاز في 18 تشرين الثاني 2026، لتصبح أول جسم من صنع الإنسان يصل إلى هذه المسافة الهائلة عن كوكبنا.

وعند بلوغ هذه المسافة، ستحتاج الإشارة اللاسلكية المرسلة إليها إلى 24 ساعة للوصول، ومثلها لعودة الردّ، ما يعني أن زمن انتقال سؤال وجواب معها وحده سيستغرق نحو يومين كاملين!

أطلقت ناسا «فوياجر 1» في 5 أيلول 1977 لاستكشاف الكواكب العملاقة. وخلال رحلتها، حلّقت قرب المشتري عام 1979 وزحل عام 1980، وأرسلت صورًا مفصّلة للكوكبين وأقمارهما وحلقاتهما، وساهمت في اكتشاف حلقة رقيقة حول المشتري. كما كشفت صورها لقمره «آيو» أول نشاط بركاني يُرصد على جرم آخر غير الأرض.

وفي 14 شباط 1990، وجّهت كاميراتها نحو موطنها والتقطت سلسلة صور عُرفت باسم «الصورة العائلية للنظام الشمسي»، ظهرت فيها الأرض والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون كنقاط ضوئية بعيدة. ومن بينها صورتها الأشهر للأرض: «النقطة الزرقاء الباهتة»، التي التقطتها عندما كانت على بُعد نحو ستة مليارات كيلومتر من الشمس. أما الزهرة، فقد صوّرته من بعيد ضمن هذه السلسلة، ولم تحلّق بالقرب منه.

وبعد تلك الصور، أُطفئت كاميراتها لتوفير الطاقة، لكنها واصلت إرسال القياسات العلمية. وفي عام 2012، أصبحت أول مركبة تعبر حدود الفقاعة التي تصنعها الرياح الشمسية وتدخل الفضاء بين النجوم.

وتحمل «فوياجر 1» أيضًا سجلًا ذهبيًا يضم صورًا وأصواتًا وموسيقى من الأرض، وتحيات بـ55 لغة، بينها العربية؛ رسالة من البشر إلى أي حضارة قد تعثر عليها يومًا، فيما تواصل المركبة رحلتها بعد قرابة نصف قرن على إطلاقها.

تقترب المركبة «فوياجر 1» من بلوغ مسافة يوم ضوئي كامل عن الأرض، أي نحو 25.9 مليار كيلومتر! وبحسب ناسا، يُتوقّع أن تحقق هذا الإنجاز في 18 تشرين الثاني 2026، لتصبح أول جسم من صنع الإنسان يصل إلى هذه المسافة الهائلة عن كوكبنا.

وعند بلوغ هذه المسافة، ستحتاج الإشارة اللاسلكية المرسلة إليها إلى 24 ساعة للوصول، ومثلها لعودة الردّ، ما يعني أن زمن انتقال سؤال وجواب معها وحده سيستغرق نحو يومين كاملين!

أطلقت ناسا «فوياجر 1» في 5 أيلول 1977 لاستكشاف الكواكب العملاقة. وخلال رحلتها، حلّقت قرب المشتري عام 1979 وزحل عام 1980، وأرسلت صورًا مفصّلة للكوكبين وأقمارهما وحلقاتهما، وساهمت في اكتشاف حلقة رقيقة حول المشتري. كما كشفت صورها لقمره «آيو» أول نشاط بركاني يُرصد على جرم آخر غير الأرض.

وفي 14 شباط 1990، وجّهت كاميراتها نحو موطنها والتقطت سلسلة صور عُرفت باسم «الصورة العائلية للنظام الشمسي»، ظهرت فيها الأرض والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون كنقاط ضوئية بعيدة. ومن بينها صورتها الأشهر للأرض: «النقطة الزرقاء الباهتة»، التي التقطتها عندما كانت على بُعد نحو ستة مليارات كيلومتر من الشمس. أما الزهرة، فقد صوّرته من بعيد ضمن هذه السلسلة، ولم تحلّق بالقرب منه.

وبعد تلك الصور، أُطفئت كاميراتها لتوفير الطاقة، لكنها واصلت إرسال القياسات العلمية. وفي عام 2012، أصبحت أول مركبة تعبر حدود الفقاعة التي تصنعها الرياح الشمسية وتدخل الفضاء بين النجوم.

وتحمل «فوياجر 1» أيضًا سجلًا ذهبيًا يضم صورًا وأصواتًا وموسيقى من الأرض، وتحيات بـ55 لغة، بينها العربية؛ رسالة من البشر إلى أي حضارة قد تعثر عليها يومًا، فيما تواصل المركبة رحلتها بعد قرابة نصف قرن على إطلاقها.

تقترب المركبة «فوياجر 1» من بلوغ مسافة يوم ضوئي كامل عن الأرض، أي نحو 25.9 مليار كيلومتر! وبحسب ناسا، يُتوقّع أن تحقق هذا الإنجاز في 18 تشرين الثاني 2026، لتصبح أول جسم من صنع الإنسان يصل إلى هذه المسافة الهائلة عن كوكبنا.

وعند بلوغ هذه المسافة، ستحتاج الإشارة اللاسلكية المرسلة إليها إلى 24 ساعة للوصول، ومثلها لعودة الردّ، ما يعني أن زمن انتقال سؤال وجواب معها وحده سيستغرق نحو يومين كاملين!

أطلقت ناسا «فوياجر 1» في 5 أيلول 1977 لاستكشاف الكواكب العملاقة. وخلال رحلتها، حلّقت قرب المشتري عام 1979 وزحل عام 1980، وأرسلت صورًا مفصّلة للكوكبين وأقمارهما وحلقاتهما، وساهمت في اكتشاف حلقة رقيقة حول المشتري. كما كشفت صورها لقمره «آيو» أول نشاط بركاني يُرصد على جرم آخر غير الأرض.

وفي 14 شباط 1990، وجّهت كاميراتها نحو موطنها والتقطت سلسلة صور عُرفت باسم «الصورة العائلية للنظام الشمسي»، ظهرت فيها الأرض والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون كنقاط ضوئية بعيدة. ومن بينها صورتها الأشهر للأرض: «النقطة الزرقاء الباهتة»، التي التقطتها عندما كانت على بُعد نحو ستة مليارات كيلومتر من الشمس. أما الزهرة، فقد صوّرته من بعيد ضمن هذه السلسلة، ولم تحلّق بالقرب منه.

وبعد تلك الصور، أُطفئت كاميراتها لتوفير الطاقة، لكنها واصلت إرسال القياسات العلمية. وفي عام 2012، أصبحت أول مركبة تعبر حدود الفقاعة التي تصنعها الرياح الشمسية وتدخل الفضاء بين النجوم.

وتحمل «فوياجر 1» أيضًا سجلًا ذهبيًا يضم صورًا وأصواتًا وموسيقى من الأرض، وتحيات بـ55 لغة، بينها العربية؛ رسالة من البشر إلى أي حضارة قد تعثر عليها يومًا، فيما تواصل المركبة رحلتها بعد قرابة نصف قرن على إطلاقها.

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment