🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

صدي “يصعق” الدولة العميقة

✍️ lea maria ghanem

…

يثبت لبنان مرة أخرى أن أزمته ليست مرتبطة فقط بالتطورات والأحداث الإقليمية والدولية وانعكاسها عليه، بل هي في جانب أساسي منها داخلية بامتياز. فمن ملف الكهرباء المزمن، يبرز نموذج مختلف للقرار المسؤول الجريء، مع وزير يختار المواجهة لا الانتظار، واضعاً الدولة أمام اختبار جديتها في استعادة هيبتها وحق المواطن. فهل يكون ما بدأه وزير الطاقة والمياه جو صدي في ملف الكهرباء المزمن بداية النهاية لعتمة عمرها عقود، أم مجرد ومضة في ليل المحاصصة الطويل المتجذر في عمق “الدولة العميقة”؟

المفارقة الصارخة التي كشفها ملف “كهرباء لبنان”، بحسب مصادر سياسية متابعة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن هذه الأزمة الممتدة ليست تقنية ولا مالية ولا حتى مرتبطة بالحصار والعقوبات فقط كما يحاول البعض تصويرها، “هي أزمة قرار بامتياز”.

تضيف: “في لبنان، نحن نتعثّر في ملف الكهرباء، وسائر الملفات والقضايا، بسبب غياب القرار الجدي الصارم والحازم والذي يذهب إلى النهاية في مواجهة التحديات وإيجاد الحلول للمشاكل والأزمات. الدولة اللبنانية موجودة بكل مؤسساتها، بجيشها وموظفيها وقوانينها وقضائها، لكنها لا تعمل لأن من يفترض أن يشغّلها، في الغالب، منخرط أو مستسلم أو متخاذل في مواجهة “الدولة العميقة”، بالإضافة إلى “استمراء” وضع الدولة في حالة انتظار دائم للخارج وللموفدين وانتظار ما تحمله التطورات والأحداث”.

المصدر الأصلي

يثبت لبنان مرة أخرى أن أزمته ليست مرتبطة فقط بالتطورات والأحداث الإقليمية والدولية وانعكاسها عليه، بل هي في جانب أساسي منها داخلية بامتياز. فمن ملف الكهرباء المزمن، يبرز نموذج مختلف للقرار المسؤول الجريء، مع وزير يختار المواجهة لا الانتظار، واضعاً الدولة أمام اختبار جديتها في استعادة هيبتها وحق المواطن. فهل يكون ما بدأه وزير الطاقة والمياه جو صدي في ملف الكهرباء المزمن بداية النهاية لعتمة عمرها عقود، أم مجرد ومضة في ليل المحاصصة الطويل المتجذر في عمق “الدولة العميقة”؟

المفارقة الصارخة التي كشفها ملف “كهرباء لبنان”، بحسب مصادر سياسية متابعة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن هذه الأزمة الممتدة ليست تقنية ولا مالية ولا حتى مرتبطة بالحصار والعقوبات فقط كما يحاول البعض تصويرها، “هي أزمة قرار بامتياز”.

تضيف: “في لبنان، نحن نتعثّر في ملف الكهرباء، وسائر الملفات والقضايا، بسبب غياب القرار الجدي الصارم والحازم والذي يذهب إلى النهاية في مواجهة التحديات وإيجاد الحلول للمشاكل والأزمات. الدولة اللبنانية موجودة بكل مؤسساتها، بجيشها وموظفيها وقوانينها وقضائها، لكنها لا تعمل لأن من يفترض أن يشغّلها، في الغالب، منخرط أو مستسلم أو متخاذل في مواجهة “الدولة العميقة”، بالإضافة إلى “استمراء” وضع الدولة في حالة انتظار دائم للخارج وللموفدين وانتظار ما تحمله التطورات والأحداث”.

المصدر الأصلي

يثبت لبنان مرة أخرى أن أزمته ليست مرتبطة فقط بالتطورات والأحداث الإقليمية والدولية وانعكاسها عليه، بل هي في جانب أساسي منها داخلية بامتياز. فمن ملف الكهرباء المزمن، يبرز نموذج مختلف للقرار المسؤول الجريء، مع وزير يختار المواجهة لا الانتظار، واضعاً الدولة أمام اختبار جديتها في استعادة هيبتها وحق المواطن. فهل يكون ما بدأه وزير الطاقة والمياه جو صدي في ملف الكهرباء المزمن بداية النهاية لعتمة عمرها عقود، أم مجرد ومضة في ليل المحاصصة الطويل المتجذر في عمق “الدولة العميقة”؟

المفارقة الصارخة التي كشفها ملف “كهرباء لبنان”، بحسب مصادر سياسية متابعة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن هذه الأزمة الممتدة ليست تقنية ولا مالية ولا حتى مرتبطة بالحصار والعقوبات فقط كما يحاول البعض تصويرها، “هي أزمة قرار بامتياز”.

تضيف: “في لبنان، نحن نتعثّر في ملف الكهرباء، وسائر الملفات والقضايا، بسبب غياب القرار الجدي الصارم والحازم والذي يذهب إلى النهاية في مواجهة التحديات وإيجاد الحلول للمشاكل والأزمات. الدولة اللبنانية موجودة بكل مؤسساتها، بجيشها وموظفيها وقوانينها وقضائها، لكنها لا تعمل لأن من يفترض أن يشغّلها، في الغالب، منخرط أو مستسلم أو متخاذل في مواجهة “الدولة العميقة”، بالإضافة إلى “استمراء” وضع الدولة في حالة انتظار دائم للخارج وللموفدين وانتظار ما تحمله التطورات والأحداث”.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment