🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

غوغل تخسر نصف تريليون دولار في يوم.. من خسر هذه الأموال وأين ذهبت؟

✍️ حسام سابا

أكدت الرئيسة التنفيذية لمعهد الحياة الصحية في أبوظبي (IHLAD)، الدكتورة نيكول سيروتين، في مقابلة خاصة مع CNN الاقتصادية على هامش قمة مستقبل الصحة 2026، أن أبوظبي سبقت العالم في تطوير إطار تنظيمي متخصص لطب إطالة العمر الصحي، مشيرة إلى أن هذا الإطار وصل بالفعل إلى نسخته الثانية. وأوضحت سيروتين أن الإطار التنظيمي يتيح للع…

أكدت الرئيسة التنفيذية لمعهد الحياة الصحية في أبوظبي (IHLAD)، الدكتورة نيكول سيروتين، في مقابلة خاصة مع CNN الاقتصادية على هامش قمة مستقبل الصحة 2026، أن أبوظبي سبقت العالم في تطوير إطار تنظيمي متخصص لطب إطالة العمر الصحي، مشيرة إلى أن هذا الإطار وصل بالفعل إلى نسخته الثانية.

وأوضحت سيروتين أن الإطار التنظيمي يتيح للعيادات الراغبة في تطوير خدماتها لتصبح مراكز متخصصة في طب إطالة العمر الصحي الاستناد إلى معايير واضحة، بما يدعم توسع هذا القطاع وفق ضوابط مهنية وعلمية.

وأضافت أن معهد الحياة الصحية في أبوظبي كان أول مؤسسة تحصل على ترخيص ضمن هذا الإطار، الذي يهدف إلى التحقق من التزام المراكز الطبية بالمعايير المعتمدة، بما يشمل مؤهلات مقدمي الخدمات والأدلة العلمية التي تستند إليها الفحوص والعلاجات.

وكانت دائرة الصحة في أبوظبي قد أعلنت في أكتوبر 2024 تطوير أول إطار تنظيمي من نوعه لمراكز طب إطالة العمر الصحي، قبل منح المعهد أول ترخيص متخصص في نوفمبر من العام نفسه.

**related_articles[839474]****related_articles[839783]**

منظومة تجمع التنظيم والأبحاث والاستثمارات

وأشارت سيروتين إلى أن أهمية التجربة الإماراتية تتجاوز وضع المعايير التنظيمية، لتشمل بناء منظومة تجمع بين الخدمات السريرية والأبحاث العلمية والابتكار والشراكات والاستثمارات.

وأوضحت أن وجود إطار تنظيمي متخصص، إلى جانب الدعم الحكومي والبنية التحتية البحثية، يوفر مقومات تساعد على نمو قطاع طب إطالة العمر الصحي وتطوير تقنيات وعلاجات جديدة.

وأضافت أن أبوظبي تعمل على توفير البيئة اللازمة لإدخال التقنيات الطبية الحديثة ودعم الأبحاث المرتبطة بإطالة سنوات الحياة الصحية، مع تعزيز التعاون بين القطاع الطبي والمؤسسات البحثية والشركات.

ولم تعلن سيروتين خلال المقابلة عن استثمارات جديدة بقيم محددة أو خطط مؤكدة لافتتاح مراكز إضافية.

أدوية السكري والسمنة قيد الدراسة لاستهداف الشيخوخة

وفي حديثها عن مستقبل العلاجات، قالت سيروتين إن إعادة توظيف الأدوية المعتمدة لعلاج أمراض أخرى تُعد من المجالات البحثية الواعدة في طب إطالة العمر الصحي.

وأوضحت أن الباحثين يدرسون إمكانية استخدام بعض الأدوية المطورة لعلاج السكري والسمنة للتأثير في العمليات البيولوجية المرتبطة بالشيخوخة.

وأضافت أن هذه الأدوية تتميز بتوافر بيانات سابقة عن سلامتها لدى البشر في استخداماتها المعتمدة، ما قد يمنحها أفضلية بحثية مقارنة بالأدوية الجديدة التي تبدأ مراحل تطويرها من الصفر.

كما ذكرت أن هناك أكثر من 25 دواءً مرشحاً في المراحل الأخيرة من التجارب السريرية يستهدف عمليات الشيخوخة نفسها، وفقاً لما أوردته خلال المقابلة.

وشددت على أن معظم التدخلات العلاجية المرتبطة بإبطاء الشيخوخة لا تزال قيد البحث، وأن إثبات سلامة دواء وفعاليته لعلاج مرض معين لا يعني بالضرورة ثبوت قدرته على إبطاء الشيخوخة أو إطالة العمر.

تحذيرات من علاجات غير مثبتة علمياً

وحذرت سيروتين من استخدام علاجات أو مكملات غذائية تُسوّق على أنها تساعد على إبطاء الشيخوخة من دون وجود أدلة علمية كافية تثبت فعاليتها وسلامتها.

وأشارت إلى أن بعض التدخلات، مثل العلاج بالأكسجين عالي الضغط لدى الأشخاص الأصحاء، لا تزال فوائدها في مجال إطالة العمر غير مثبتة بصورة كافية، رغم استخدام العلاج في حالات طبية محددة.

كما حذرت من شراء مركبات الببتيدات غير المعتمدة عبر الإنترنت، مشيرة إلى محدودية البيانات البشرية المتعلقة بالعديد منها، بخلاف الأدوية التي خضعت للتجارب السريرية والإجراءات التنظيمية اللازمة.

وأكدت أهمية استشارة الأطباء والتحقق من الدراسات العلمية قبل تجربة أي علاجات جديدة، خصوصاً أن بعض التدخلات غير المدروسة قد تنطوي على مخاطر صحية.

ولفتت إلى أن الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض يبدأ بإجراءات مثبتة علمياً، تشمل النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني المنتظم والنوم والحفاظ على العلاقات الاجتماعية، إلى جانب الالتزام بالفحوص الطبية الوقائية.

مشروع AD-Omics لتعزيز الأبحاث الطبية

وفي ملف الأبحاث والتكنولوجيا، تحدثت سيروتين عن مشروع AD-Omics، وهو مشروع مشترك بين معهد الحياة الصحية في أبوظبي وشركة Singleron المتخصصة في تقنيات التحليل متعدد الأوميكس على مستوى الخلية الواحدة.

وأوضحت أن المشروع يهدف إلى إدخال تقنيات متقدمة إلى الإمارات، بما يساعد على فهم الخصائص البيولوجية للأفراد بصورة أكثر تفصيلاً، ويدعم تطوير الأبحاث والممارسات الطبية في مجال إطالة العمر الصحي.

وأشارت إلى أن هذه التقنيات تتيح دراسة الخلايا والبيانات البيولوجية بطرق متقدمة، بما قد يسهم في تطوير أساليب أكثر تخصيصاً للرعاية الصحية.

حماية البيانات الصحية داخل الدولة

وأكدت سيروتين أن حماية البيانات الصحية تمثل أحد العناصر الأساسية في عمل المعهد، مشيرة إلى التعاون مع الجهات الحكومية في أبوظبي لتطوير أنظمة لحماية المعلومات الطبية والبيولوجية.

وأوضحت أن المعهد يعمل على الاحتفاظ بالبيانات الصحية داخل الدولة، مع تطوير منظومة تقنية تهدف إلى الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في تحليل هذه البيانات ضمن بيئة آمنة.

وأضافت أن الهدف يتمثل في تمكين الأفراد من الاستفادة من بياناتهم الصحية والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ على خصوصية المعلومات وحمايتها.

وتأتي هذه التصريحات على هامش قمة مستقبل الصحة 2026، التي استضافتها أبوظبي خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر، تحت شعار «الاستشعار سبيل التنبؤ» (To Sense Is to Predict)، بمشاركة قيادات وخبراء في القطاع الصحي لمناقشة مستقبل الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض ودور التكنولوجيا والابتكار في تطوير الخدمات الطبية.

المصدر الأصلي

أكدت الرئيسة التنفيذية لمعهد الحياة الصحية في أبوظبي (IHLAD)، الدكتورة نيكول سيروتين، في مقابلة خاصة مع CNN الاقتصادية على هامش قمة مستقبل الصحة 2026، أن أبوظبي سبقت العالم في تطوير إطار تنظيمي متخصص لطب إطالة العمر الصحي، مشيرة إلى أن هذا الإطار وصل بالفعل إلى نسخته الثانية.

وأوضحت سيروتين أن الإطار التنظيمي يتيح للعيادات الراغبة في تطوير خدماتها لتصبح مراكز متخصصة في طب إطالة العمر الصحي الاستناد إلى معايير واضحة، بما يدعم توسع هذا القطاع وفق ضوابط مهنية وعلمية.

وأضافت أن معهد الحياة الصحية في أبوظبي كان أول مؤسسة تحصل على ترخيص ضمن هذا الإطار، الذي يهدف إلى التحقق من التزام المراكز الطبية بالمعايير المعتمدة، بما يشمل مؤهلات مقدمي الخدمات والأدلة العلمية التي تستند إليها الفحوص والعلاجات.

وكانت دائرة الصحة في أبوظبي قد أعلنت في أكتوبر 2024 تطوير أول إطار تنظيمي من نوعه لمراكز طب إطالة العمر الصحي، قبل منح المعهد أول ترخيص متخصص في نوفمبر من العام نفسه.

**related_articles[839474]****related_articles[839783]**

منظومة تجمع التنظيم والأبحاث والاستثمارات

وأشارت سيروتين إلى أن أهمية التجربة الإماراتية تتجاوز وضع المعايير التنظيمية، لتشمل بناء منظومة تجمع بين الخدمات السريرية والأبحاث العلمية والابتكار والشراكات والاستثمارات.

وأوضحت أن وجود إطار تنظيمي متخصص، إلى جانب الدعم الحكومي والبنية التحتية البحثية، يوفر مقومات تساعد على نمو قطاع طب إطالة العمر الصحي وتطوير تقنيات وعلاجات جديدة.

وأضافت أن أبوظبي تعمل على توفير البيئة اللازمة لإدخال التقنيات الطبية الحديثة ودعم الأبحاث المرتبطة بإطالة سنوات الحياة الصحية، مع تعزيز التعاون بين القطاع الطبي والمؤسسات البحثية والشركات.

ولم تعلن سيروتين خلال المقابلة عن استثمارات جديدة بقيم محددة أو خطط مؤكدة لافتتاح مراكز إضافية.

أدوية السكري والسمنة قيد الدراسة لاستهداف الشيخوخة

وفي حديثها عن مستقبل العلاجات، قالت سيروتين إن إعادة توظيف الأدوية المعتمدة لعلاج أمراض أخرى تُعد من المجالات البحثية الواعدة في طب إطالة العمر الصحي.

وأوضحت أن الباحثين يدرسون إمكانية استخدام بعض الأدوية المطورة لعلاج السكري والسمنة للتأثير في العمليات البيولوجية المرتبطة بالشيخوخة.

وأضافت أن هذه الأدوية تتميز بتوافر بيانات سابقة عن سلامتها لدى البشر في استخداماتها المعتمدة، ما قد يمنحها أفضلية بحثية مقارنة بالأدوية الجديدة التي تبدأ مراحل تطويرها من الصفر.

كما ذكرت أن هناك أكثر من 25 دواءً مرشحاً في المراحل الأخيرة من التجارب السريرية يستهدف عمليات الشيخوخة نفسها، وفقاً لما أوردته خلال المقابلة.

وشددت على أن معظم التدخلات العلاجية المرتبطة بإبطاء الشيخوخة لا تزال قيد البحث، وأن إثبات سلامة دواء وفعاليته لعلاج مرض معين لا يعني بالضرورة ثبوت قدرته على إبطاء الشيخوخة أو إطالة العمر.

تحذيرات من علاجات غير مثبتة علمياً

وحذرت سيروتين من استخدام علاجات أو مكملات غذائية تُسوّق على أنها تساعد على إبطاء الشيخوخة من دون وجود أدلة علمية كافية تثبت فعاليتها وسلامتها.

وأشارت إلى أن بعض التدخلات، مثل العلاج بالأكسجين عالي الضغط لدى الأشخاص الأصحاء، لا تزال فوائدها في مجال إطالة العمر غير مثبتة بصورة كافية، رغم استخدام العلاج في حالات طبية محددة.

كما حذرت من شراء مركبات الببتيدات غير المعتمدة عبر الإنترنت، مشيرة إلى محدودية البيانات البشرية المتعلقة بالعديد منها، بخلاف الأدوية التي خضعت للتجارب السريرية والإجراءات التنظيمية اللازمة.

وأكدت أهمية استشارة الأطباء والتحقق من الدراسات العلمية قبل تجربة أي علاجات جديدة، خصوصاً أن بعض التدخلات غير المدروسة قد تنطوي على مخاطر صحية.

ولفتت إلى أن الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض يبدأ بإجراءات مثبتة علمياً، تشمل النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني المنتظم والنوم والحفاظ على العلاقات الاجتماعية، إلى جانب الالتزام بالفحوص الطبية الوقائية.

مشروع AD-Omics لتعزيز الأبحاث الطبية

وفي ملف الأبحاث والتكنولوجيا، تحدثت سيروتين عن مشروع AD-Omics، وهو مشروع مشترك بين معهد الحياة الصحية في أبوظبي وشركة Singleron المتخصصة في تقنيات التحليل متعدد الأوميكس على مستوى الخلية الواحدة.

وأوضحت أن المشروع يهدف إلى إدخال تقنيات متقدمة إلى الإمارات، بما يساعد على فهم الخصائص البيولوجية للأفراد بصورة أكثر تفصيلاً، ويدعم تطوير الأبحاث والممارسات الطبية في مجال إطالة العمر الصحي.

وأشارت إلى أن هذه التقنيات تتيح دراسة الخلايا والبيانات البيولوجية بطرق متقدمة، بما قد يسهم في تطوير أساليب أكثر تخصيصاً للرعاية الصحية.

حماية البيانات الصحية داخل الدولة

وأكدت سيروتين أن حماية البيانات الصحية تمثل أحد العناصر الأساسية في عمل المعهد، مشيرة إلى التعاون مع الجهات الحكومية في أبوظبي لتطوير أنظمة لحماية المعلومات الطبية والبيولوجية.

وأوضحت أن المعهد يعمل على الاحتفاظ بالبيانات الصحية داخل الدولة، مع تطوير منظومة تقنية تهدف إلى الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في تحليل هذه البيانات ضمن بيئة آمنة.

وأضافت أن الهدف يتمثل في تمكين الأفراد من الاستفادة من بياناتهم الصحية والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ على خصوصية المعلومات وحمايتها.

وتأتي هذه التصريحات على هامش قمة مستقبل الصحة 2026، التي استضافتها أبوظبي خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر، تحت شعار «الاستشعار سبيل التنبؤ» (To Sense Is to Predict)، بمشاركة قيادات وخبراء في القطاع الصحي لمناقشة مستقبل الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض ودور التكنولوجيا والابتكار في تطوير الخدمات الطبية.

المصدر الأصلي

أكدت الرئيسة التنفيذية لمعهد الحياة الصحية في أبوظبي (IHLAD)، الدكتورة نيكول سيروتين، في مقابلة خاصة مع CNN الاقتصادية على هامش قمة مستقبل الصحة 2026، أن أبوظبي سبقت العالم في تطوير إطار تنظيمي متخصص لطب إطالة العمر الصحي، مشيرة إلى أن هذا الإطار وصل بالفعل إلى نسخته الثانية.

وأوضحت سيروتين أن الإطار التنظيمي يتيح للعيادات الراغبة في تطوير خدماتها لتصبح مراكز متخصصة في طب إطالة العمر الصحي الاستناد إلى معايير واضحة، بما يدعم توسع هذا القطاع وفق ضوابط مهنية وعلمية.

وأضافت أن معهد الحياة الصحية في أبوظبي كان أول مؤسسة تحصل على ترخيص ضمن هذا الإطار، الذي يهدف إلى التحقق من التزام المراكز الطبية بالمعايير المعتمدة، بما يشمل مؤهلات مقدمي الخدمات والأدلة العلمية التي تستند إليها الفحوص والعلاجات.

وكانت دائرة الصحة في أبوظبي قد أعلنت في أكتوبر 2024 تطوير أول إطار تنظيمي من نوعه لمراكز طب إطالة العمر الصحي، قبل منح المعهد أول ترخيص متخصص في نوفمبر من العام نفسه.

**related_articles[839474]****related_articles[839783]**

منظومة تجمع التنظيم والأبحاث والاستثمارات

وأشارت سيروتين إلى أن أهمية التجربة الإماراتية تتجاوز وضع المعايير التنظيمية، لتشمل بناء منظومة تجمع بين الخدمات السريرية والأبحاث العلمية والابتكار والشراكات والاستثمارات.

وأوضحت أن وجود إطار تنظيمي متخصص، إلى جانب الدعم الحكومي والبنية التحتية البحثية، يوفر مقومات تساعد على نمو قطاع طب إطالة العمر الصحي وتطوير تقنيات وعلاجات جديدة.

وأضافت أن أبوظبي تعمل على توفير البيئة اللازمة لإدخال التقنيات الطبية الحديثة ودعم الأبحاث المرتبطة بإطالة سنوات الحياة الصحية، مع تعزيز التعاون بين القطاع الطبي والمؤسسات البحثية والشركات.

ولم تعلن سيروتين خلال المقابلة عن استثمارات جديدة بقيم محددة أو خطط مؤكدة لافتتاح مراكز إضافية.

أدوية السكري والسمنة قيد الدراسة لاستهداف الشيخوخة

وفي حديثها عن مستقبل العلاجات، قالت سيروتين إن إعادة توظيف الأدوية المعتمدة لعلاج أمراض أخرى تُعد من المجالات البحثية الواعدة في طب إطالة العمر الصحي.

وأوضحت أن الباحثين يدرسون إمكانية استخدام بعض الأدوية المطورة لعلاج السكري والسمنة للتأثير في العمليات البيولوجية المرتبطة بالشيخوخة.

وأضافت أن هذه الأدوية تتميز بتوافر بيانات سابقة عن سلامتها لدى البشر في استخداماتها المعتمدة، ما قد يمنحها أفضلية بحثية مقارنة بالأدوية الجديدة التي تبدأ مراحل تطويرها من الصفر.

كما ذكرت أن هناك أكثر من 25 دواءً مرشحاً في المراحل الأخيرة من التجارب السريرية يستهدف عمليات الشيخوخة نفسها، وفقاً لما أوردته خلال المقابلة.

وشددت على أن معظم التدخلات العلاجية المرتبطة بإبطاء الشيخوخة لا تزال قيد البحث، وأن إثبات سلامة دواء وفعاليته لعلاج مرض معين لا يعني بالضرورة ثبوت قدرته على إبطاء الشيخوخة أو إطالة العمر.

تحذيرات من علاجات غير مثبتة علمياً

وحذرت سيروتين من استخدام علاجات أو مكملات غذائية تُسوّق على أنها تساعد على إبطاء الشيخوخة من دون وجود أدلة علمية كافية تثبت فعاليتها وسلامتها.

وأشارت إلى أن بعض التدخلات، مثل العلاج بالأكسجين عالي الضغط لدى الأشخاص الأصحاء، لا تزال فوائدها في مجال إطالة العمر غير مثبتة بصورة كافية، رغم استخدام العلاج في حالات طبية محددة.

كما حذرت من شراء مركبات الببتيدات غير المعتمدة عبر الإنترنت، مشيرة إلى محدودية البيانات البشرية المتعلقة بالعديد منها، بخلاف الأدوية التي خضعت للتجارب السريرية والإجراءات التنظيمية اللازمة.

وأكدت أهمية استشارة الأطباء والتحقق من الدراسات العلمية قبل تجربة أي علاجات جديدة، خصوصاً أن بعض التدخلات غير المدروسة قد تنطوي على مخاطر صحية.

ولفتت إلى أن الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض يبدأ بإجراءات مثبتة علمياً، تشمل النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني المنتظم والنوم والحفاظ على العلاقات الاجتماعية، إلى جانب الالتزام بالفحوص الطبية الوقائية.

مشروع AD-Omics لتعزيز الأبحاث الطبية

وفي ملف الأبحاث والتكنولوجيا، تحدثت سيروتين عن مشروع AD-Omics، وهو مشروع مشترك بين معهد الحياة الصحية في أبوظبي وشركة Singleron المتخصصة في تقنيات التحليل متعدد الأوميكس على مستوى الخلية الواحدة.

وأوضحت أن المشروع يهدف إلى إدخال تقنيات متقدمة إلى الإمارات، بما يساعد على فهم الخصائص البيولوجية للأفراد بصورة أكثر تفصيلاً، ويدعم تطوير الأبحاث والممارسات الطبية في مجال إطالة العمر الصحي.

وأشارت إلى أن هذه التقنيات تتيح دراسة الخلايا والبيانات البيولوجية بطرق متقدمة، بما قد يسهم في تطوير أساليب أكثر تخصيصاً للرعاية الصحية.

حماية البيانات الصحية داخل الدولة

وأكدت سيروتين أن حماية البيانات الصحية تمثل أحد العناصر الأساسية في عمل المعهد، مشيرة إلى التعاون مع الجهات الحكومية في أبوظبي لتطوير أنظمة لحماية المعلومات الطبية والبيولوجية.

وأوضحت أن المعهد يعمل على الاحتفاظ بالبيانات الصحية داخل الدولة، مع تطوير منظومة تقنية تهدف إلى الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في تحليل هذه البيانات ضمن بيئة آمنة.

وأضافت أن الهدف يتمثل في تمكين الأفراد من الاستفادة من بياناتهم الصحية والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ على خصوصية المعلومات وحمايتها.

وتأتي هذه التصريحات على هامش قمة مستقبل الصحة 2026، التي استضافتها أبوظبي خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر، تحت شعار «الاستشعار سبيل التنبؤ» (To Sense Is to Predict)، بمشاركة قيادات وخبراء في القطاع الصحي لمناقشة مستقبل الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض ودور التكنولوجيا والابتكار في تطوير الخدمات الطبية.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment