المركزية – حدثت الولايات المتحدة الأميركية إرشادات السفر لرعاياها الى لبنان وبعض دول المنطقة متخوفة من اتساع رقعة التصعيد على خلفية تزايد احتمالات شن هجمات مسلحة مرتبطة بالحوثيين المدعومين من ايران وحذرة من الاعمال العدائية قد تتوسع بسرعة وتتجاوز نطاقها الحالي.
وجددت دعوتها الصريحة الى عدم السفر الى لبنان لأي سبب نتيجة مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات والخطف والالغام والنزاعات المسلحة مؤكدة ان قدرتها على تقديم خدمات الطوارئ لمواطنيها داخل الأراضي اللبنانية تبقى محدودة بفعل المخاطر الأمنية .
وأكدت ان موظفي السفارة في بيروت ممنوعين من التنقل الشخصي في مختلف المناطق اللبنانية من دون الحصول على اذن مسبق مع احتمال فرض تعديلات إضافية على انتشار الموظفين الاميركيين الخاضعين للمسؤولية الأمنية لرئيس البعثة الدبلوماسية تبعا لتطور الأوضاع . ورأت ان الحكومة اللبنانية لا تستطيع ضمان سلامة المواطنين الاميركيين في حال اندلاع موجات مفاجئة من العنف او المواجهات العسكرية .
عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب رازي الحاج يقول لـ "المركزية " ان الولايات المتحدة الأميركية درجت على التعاطي بحذر مع كل مرحلة من اللا استقرار والتوتر يشهدها لبنان او بعض مناطقه . علما ان التنبيه هذا لمواطنيها شمل دولا عدة في المنطقة .لبنان لن يهدأ ويستقر طالما حزب الله متمسك بسلاحه وخارج سلطة الدولة . العهد حريص على عدم اخضاعه بالقوة حفاظا على السلم الأهلي .من جهته يستغل هذا الامر لتكبير حجره مطلقا التهديد والوعيد على لسان امينه العام للحزب الشيخ نعيم قاسم ونواب الحزب وقادته . . لذا من الطبيعي ان تعتبر واشنطن الأوضاع مأزومة في لبنان وخارج سيطرة الدولة . الوضع غير مستقر في الاقليم برمته. مطارات ومرافق عدة في دول خليجية تتعرض للصواريخ والقذائف في مشهد غير مألوف اسقط قتلى من جنسيات عدة . الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تكتفي بذلك بل تتوعد يوميا باشعال المنطقة في حال شنت الولايات المتحدة الأميركية الحرب عليها . واشنطن الممسكة بزمام الأمور تدرك قبل سواها مآل الأوضاع وتبني على الشيئ مقتضاه .
ويختم: لبنان بحاجة للامن والأمان من الجنوب الى الشمال . على السلطة بقواها الذاتية تحمل المسؤولية والمبادرة الى اخضاع الجميع للقانون ونزع كل سلاح غير شرعي، لبناني ام فلسطيني، لتستقر الأوضاع ويستتب الامن ولا يعود احد اسير الخوف وعدم الاطمئنان .













