يعكس هذا الاهتمام المتزايد بالدورة تعطشاً شبابياً ووطنياً حقيقياً لشخصية الرئيس الشهيد بشير الجميّل القيادية والوطنية الجامعة، في وقت يمر فيه الوطن بأزمات وجودية تتطلب العودة إلى الجذور الفكرية والنهج المؤسساتي الصلب الذي تميز به.
وتأتي هذه الدورة لتسليط الضوء على رؤية بشير الجميّل وخُططه الاستراتيجية للمحافظة على الوجود المسيحي الحر في هذا الشرق والذي هو شرط اساسي لوجود لبنان الحر والآمن مع التركيز على مفهومه الاستثنائي للتنوع والتعايش، وإيمانه بأن الغنى الحقيقي للبنان يكمن في تعددية فكره ومكوناته الحضارية تحت سقف دولة القانون والمؤسسات.
تتضمن الدورة سلسلة من المحاضرات الأكاديمية والتفاعلية التي تقدم قراءة موضوعية وعلمية لإرث بشير الجميّل، وتتجاوز السرد التقليدي لتغوص في عمق أطروحته السياسية ومنها: بناء دولة القانون التي ترتكز على الإدارة الرشيدة و محاربة الفساد وتفعيل أجهزة الدولة في غضون 21 يوماً.
السيادة الناجزة: نهج بشير في رفض التبعية وصناعة القرار اللبناني المستقل بالكامل.
الفكر الأكاديمي والمؤسساتي: كيف تحول الفكر الثوري لدى بشير إلى رؤية علمية لبناء مؤسسات حديثة تتسع لجميع اللبنانيين على قاعدة الكفاءة والمواطنة الحقة من خلال تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب.
تؤكد الأكاديمية من خلال هذه الدورة أن نهج بشير الجميّل ليس مجرد محطة تاريخية بل هو خارطة طريق حية وعابرة للزمن، صالحة لإنقاذ لبنان واستعادة سيادته وكرامة إنسانه.










