بدايةً أستقبلت مديرة المحمية سندرا كوسا وفريق العمل الحضور مؤكدين أهمية أن تكون المحمية مساحةً تجمع الناس وتحتضن المبادرات الإنسانية إلى جانب دورها في حماية الطبيعة. تخلّل اللقاء مداخلة للطالبة في الطب نور الدويهي ، تحدّثت خلالها عن التوعية حول مرض السرطان، ولا سيّما سرطان الثدي.
كما شاركت الجمعية اللبنانية للطيور المهاجرة، ممثّلةً برئيسها الدكتور ميشال صوّان، الذي ألقى كلمة خلال النشاط، وأطلقت السيدة ماريان باسل فرنجية في سماء المحمية طائرًا كان قد تعرّض للإصابة وأُعيد تأهيله في مركز التأهيل التابع للجمعية. وقد حملت هذه اللحظة رمزية الأمل والتعافي ومنح فرصة جديدة للحياة. وتضمّن البرنامج فطورًا خفيفًا ومسيرًا في الطبيعة من عين البياض إلى عين النعصة، أتاح للمشاركات والمشاركين فرصة اللقاء وقضاء وقت معًا في أحضان الطبيعة.
وفي لفتة مؤثرة، استذكرت مديرة المحمية وفريق عملها الناشط البيئي سايد ضعيف الذي توفي خارج لبنان والذي عمل في المحمية خلال فترة سابقة، وكان من محبّي الغابة والطبيعة. وقد ارتبط بالمحمية من خلال المشي والإرشاد على دروبها، وكذلك من خلال شغفه بالطيران الشراعي . يذكر أن التبرعات التي جُمعت خلال النشاط ستكون لصالح الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي (Lebanese Breast Cancer Foundation – LBCF)، مساهمةً في دعم النساء المصابات ومرافقتهنّ في رحلتهنّ العلاجية.
====أ.أ.










