شدّد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، كارولاينا ليندهولم بيلينغ، على ضرورة إنهاء ملف عودة النازحين السوريين.
وقال الوزير رجي، في بيان على حسابه بمنصة «إكس»: «التقيت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، كارولاينا ليندهولم بيلينغ، وبحثنا ملف النازحين السوريين وسبل عودتهم إلى بلادهم».
وأضاف: «شددت من جهتي على ضرورة إنهاء ملف عودة النازحين السوريين، ونقلت إليها مطلب وزارة الطاقة بأن تسدد مخيمات الإيواء المستحقات المترتبة عليها، أسوةً بالإجراء الذي اعتمدته مؤسسة كهرباء لبنان بحق المؤسسات العامة المتخلّفة عن الدفع».
التقيت بممثلة المفوضية في لبنان، كارولينا ليندهولم بيلينغ، لمناقشة وضع النازحين السوريين وسبل تسهيل عودتهم إلى سوريا. أشارت الفواتير إلى أنه من المتوقع أن تصبح الظروف في سوريا أكثر ملاءمة لعودة أعداد أكبر من النازحين السوريين العام المقبل. كما شددت على أن المفوضية ستواصل جهودها لتقديم المساعدة للمجتمعات اللبنانية المتضررة من الوضع في الجنوب. من جهتي، شددت على ضرورة إنهاء قضية عودة النازحين السوريين ونقلت طلب وزارة الطاقة بأن تقوم مخيمات النازحين بتسوية فواتير الكهرباء المستحقة عليها، بما يتماشى مع الإجراءات التي اتخذتها شركة كهرباء لبنان ضد المؤسسات العامة التي فشلت في سداد مستحقاتها. أعربت بيلينغ عن تأييدها لهذا الطلب، مؤكدة أن القانون يجب أن ينطبق بالتساوي على كل من يقيم في لبنان، تمامًا كما ينطبق على المواطنين اللبنانيين. — يوسف راجي (@YoussefRaggi) 27 أكتوبر 2026
من جانبها، أعربت بيلينغ «عن دعمها لهذا الطلب، مؤكدةً أن القانون يجب أن يُطبَّق على كل مقيم في لبنان، كما يُطبَّق على المواطن اللبناني».
وأكدت بيلينغ «أن الظروف في سوريا العام المقبل ستصبح أكثر ملاءمة لعودة أعداد أكبر من النازحين، وشددت في المقابل على أن المفوضية ستواصل العمل على تأمين المساعدات للبنانيين المتضررين في الجنوب».
يُذكر أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان كان قد تخطى المليوني لاجئ. ووضعت الحكومة اللبنانية الحالية خطة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
ونظمت المديرية العامة للأمن العام اللبناني اثنتين وعشرين مرحلة من تلك الخطة، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة والصليب الأحمر اللبناني ومنظمات إنسانية. ويطالب لبنان بعودة هؤلاء إلى بلادهم عودة آمنة وكريمة.











