في وقت سابق من هذا الشهر، أوقف لبنان شبكة من 5 أشخاص بينهم سوريون وأحدهم ضابط سابق في الاستخبارات السورية، بشبهة التخطيط لشنّ هجمات على القوات الحكومية في منطقة الساحل السوري، وفق ما أفاد مصدر قضائي لبناني.

أوقف الجيش اللبناني الجمعة، أحد أقرباء رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، بالإضافة إلى نجل تاجر مخدرات لبناني كان برفقته، وفق ما أفاد مصدر أمني وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكر المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الجيش "أوقف ثلاثة أشخاص، بينهم سليمان هلال الأسد، ابن عم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد"، أثناء تعاطيهم المخدرات في منطقة البقاع بشرق لبنان.

أضاف المصدر أن "من بين الموقوفين أيضاً نجل نوح زعيتر"، واسمه علي، في إشارة إلى تاجر المخدرات الأبرز في لبنان الخاضع لعقوبات أميركية وبريطانية وأوروبية، والذي أوقفه الجيش اللبناني أواخر العام 2025. ونُقل الموقوفون الثلاثة إلى مقر وزارة الدفاع اللبنانية للتحقيق معهم.

وقالت مصادر إن دمشق طلبت من لبنان تسليم سليمان هلال الأسد، على خلفية اتهامات بتورطه في جرائم قتل داخل سوريا وتهريب المخدرات من الأراضي السورية.

وتسعى كل من سوريا ولبنان لفتح صفحة جديدة في علاقاتهما منذ الإطاحة بالأسد في أواخر عام 2024، وعقب تراجع نفوذ حليفه اللبناني، "حزب الله".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أوقف لبنان شبكة من 5 أشخاص بينهم سوريون وأحدهم ضابط سابق في الاستخبارات السورية، بشبهة التخطيط لشنّ هجمات على القوات الحكومية في منطقة الساحل السوري، وفق ما أفاد مصدر قضائي لبناني.

كما أعلنت وزارة الداخلية السورية الشهر الماضي أنها تسلمت من لبنان ضابطاً سابقاً خدم خلال عهد الأسد، بعد توقيفه بموجب مذكرة غيابية صادرة بحقه لاتهامه بجرائم "قتل وجرائم ضد الإنسانية".

من هو سليمان هلال الأسد؟

بحسب وسائل إعلام سورية، سليمان هلال الأسد هو نجل هلال الأسد، "مؤسس ميليشيا 'الدفاع الوطني' في اللاذقية وأحد أبناء عم بشار الأسد، وكان يتمتع بنفوذ واسع في المحافظة خلال عهد النظام المخلوع، وارتبط اسمه بمجموعات مسلحة واتهامات بممارسة أعمال خطف وترهيب وسطو".

وبرز اسم سليمان الأسد بشكل واسع عام 2015، عندما قتل العقيد الركن حسان الشيخ، الضابط في قوات النظام السابق، بإطلاق النار عليه في مدينة اللاذقية إثر خلاف مروري. وأُلقي القبض عليه لاحقاً، قبل أن يخرج من السجن أواخر عام 2020، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام سورية.

كما ارتبط اسمه باشتباكات مسلحة شهدتها منطقة القرداحة، قبل أن يغادر إلى لبنان ويعلن لاحقاً عودته إلى سوريا. واختفى عن الأنظار بعد سقوط النظام السابق.

المصدر الأصلي