🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

أين حمار المتفجّرات؟ - عماد موسى | نداء الوطن

✍️ عماد موسى

المكان منطقة القصر - الهرمل على الحدود اللبنانية السورية.التاريخ: 12 تشرين الأول. الموضوع ضبط نحو 200 كيلوغرام من مادة الـC4.التفاصيل: كانت المتفجرات موضبة في أكياس ونقلها الحمار عبر معبر غير...

المكان منطقة القصر - الهرمل

على الحدود اللبنانية السورية.

التاريخ: 12 تشرين الأول.

الموضوع ضبط نحو 200 كيلوغرام من مادة الـC4.

التفاصيل: كانت المتفجرات موضبة في أكياس

ونقلها الحمار عبر معبر غير شرعي، وأكدت

مصادر

عسكرية

ضبط الشحنة وفرار

مرافقي الحمار وتولت مخابرات الجيش التحقيق في الواقعة.

الاستنتاج: إن ضبط شحنة القصر في اليوم العالمي للطيور المهاجرة، وبعد 8

أيام

على شحنة ضهر البيدر، يطرح فرضية

واحدة ألا وهي أن "الحزب" ناوي على الخير. أما الأثار سلبية فتطاول حمير لبنان وسورية البالغ عددها أكثر من مائة ألف حمار، منها حوالى 20 ألف في لبنان، وقد أصبحت كلها محط شبهة. صحيح أن

قلة من الحمير تشتغل تاكسي في النهار أو في مجال نقل الخضار، وفي الليل تعمل على خطوط التهريب لتأمين مدخول إضافي. لكن الصيت العاطل شملها كلها. وأسوأ ما يمكن أن يصيب الحمار عندما يقرر صاحبه تنفيذ عملية انتحارية وحصل ذلك في 6

آب من العام

1985، إذ نشرت وكالة UPI بأن مهاجمًا انتحاريًا وصل على ظهر حمار يحمل متفجرات إلى أحد مقار جيش لبنان الجنوبي، ثم فجّر حمولته، فقُتل هو والحمار فيما لم يُصب أحد آخر.

ما ينطبق على الحمير

ينطبق على البغال، والبغل في هذا الإطار، رائدٌ في أعمال التهريب، من تهريب الدخان والحشيشة إلى تهريب المازوت والبنزين والسلاح والذخائر.

بالعودة إلى لب الموضوع وفتيله، لفتتني استماتة النائب حسن فضل الله في الدفاع عن شحنة الـ"دودج" في حين أنه تجاهل

كليًّا شحنة

الحمار ولم يكلّف نفسه

عناء السؤال عن مصير الحيوان المسكين. إذا الحمار حمار أيضيع حقه؟

في العالم المتحضر تُرفع للحمار أنصابًا ولا تُنتسى أفضاله.

فبين العامين 1915 و1916 جنّد الجندي

الأسترالي جون سيمبسون كيركباتريك،

باقة حمير

لنقل جرحى معركة غاليبولي (قرب مضيق الدردنيل)

بين الحلفاء والجيش العثماني، وبرز منها الحمار مورفي. وفي العام 1997، مُنح الحمار الراحل،

وسامًا رفيعًا من

الجمعية الملكية الأسترالية لمنع القسوة على الحيوانات، تكريمًا لعمله وعمل الحمير الأخرى التي استخدمها سيمبسون.

وفي العام 1943، استحدثت بريطانيا

وسام ديكن للحيوانات (PDSA Dickin Medal) تكريمًا لشجاعة الحيوانات في الحروب. لكن قائمة الحاصلين الرسمية ضمّت كلابًا وطيور حمام وخيولا وقطًا، ولم تضم حمارًا. لكن بريطانيا لم تتجاهل يومًا تضحياته ولا تضحيات الخيول.

باختصار، فقط في لبنان هناك

قلة اعتبار للحمار.

المصدر الأصلي

المكان منطقة القصر - الهرمل

على الحدود اللبنانية السورية.

التاريخ: 12 تشرين الأول.

الموضوع ضبط نحو 200 كيلوغرام من مادة الـC4.

التفاصيل: كانت المتفجرات موضبة في أكياس

ونقلها الحمار عبر معبر غير شرعي، وأكدت

مصادر

عسكرية

ضبط الشحنة وفرار

مرافقي الحمار وتولت مخابرات الجيش التحقيق في الواقعة.

الاستنتاج: إن ضبط شحنة القصر في اليوم العالمي للطيور المهاجرة، وبعد 8

أيام

على شحنة ضهر البيدر، يطرح فرضية

واحدة ألا وهي أن "الحزب" ناوي على الخير. أما الأثار سلبية فتطاول حمير لبنان وسورية البالغ عددها أكثر من مائة ألف حمار، منها حوالى 20 ألف في لبنان، وقد أصبحت كلها محط شبهة. صحيح أن

قلة من الحمير تشتغل تاكسي في النهار أو في مجال نقل الخضار، وفي الليل تعمل على خطوط التهريب لتأمين مدخول إضافي. لكن الصيت العاطل شملها كلها. وأسوأ ما يمكن أن يصيب الحمار عندما يقرر صاحبه تنفيذ عملية انتحارية وحصل ذلك في 6

آب من العام

1985، إذ نشرت وكالة UPI بأن مهاجمًا انتحاريًا وصل على ظهر حمار يحمل متفجرات إلى أحد مقار جيش لبنان الجنوبي، ثم فجّر حمولته، فقُتل هو والحمار فيما لم يُصب أحد آخر.

ما ينطبق على الحمير

ينطبق على البغال، والبغل في هذا الإطار، رائدٌ في أعمال التهريب، من تهريب الدخان والحشيشة إلى تهريب المازوت والبنزين والسلاح والذخائر.

بالعودة إلى لب الموضوع وفتيله، لفتتني استماتة النائب حسن فضل الله في الدفاع عن شحنة الـ"دودج" في حين أنه تجاهل

كليًّا شحنة

الحمار ولم يكلّف نفسه

عناء السؤال عن مصير الحيوان المسكين. إذا الحمار حمار أيضيع حقه؟

في العالم المتحضر تُرفع للحمار أنصابًا ولا تُنتسى أفضاله.

فبين العامين 1915 و1916 جنّد الجندي

الأسترالي جون سيمبسون كيركباتريك،

باقة حمير

لنقل جرحى معركة غاليبولي (قرب مضيق الدردنيل)

بين الحلفاء والجيش العثماني، وبرز منها الحمار مورفي. وفي العام 1997، مُنح الحمار الراحل،

وسامًا رفيعًا من

الجمعية الملكية الأسترالية لمنع القسوة على الحيوانات، تكريمًا لعمله وعمل الحمير الأخرى التي استخدمها سيمبسون.

وفي العام 1943، استحدثت بريطانيا

وسام ديكن للحيوانات (PDSA Dickin Medal) تكريمًا لشجاعة الحيوانات في الحروب. لكن قائمة الحاصلين الرسمية ضمّت كلابًا وطيور حمام وخيولا وقطًا، ولم تضم حمارًا. لكن بريطانيا لم تتجاهل يومًا تضحياته ولا تضحيات الخيول.

باختصار، فقط في لبنان هناك

قلة اعتبار للحمار.

المصدر الأصلي

المكان منطقة القصر - الهرمل

على الحدود اللبنانية السورية.

التاريخ: 12 تشرين الأول.

الموضوع ضبط نحو 200 كيلوغرام من مادة الـC4.

التفاصيل: كانت المتفجرات موضبة في أكياس

ونقلها الحمار عبر معبر غير شرعي، وأكدت

مصادر

عسكرية

ضبط الشحنة وفرار

مرافقي الحمار وتولت مخابرات الجيش التحقيق في الواقعة.

الاستنتاج: إن ضبط شحنة القصر في اليوم العالمي للطيور المهاجرة، وبعد 8

أيام

على شحنة ضهر البيدر، يطرح فرضية

واحدة ألا وهي أن "الحزب" ناوي على الخير. أما الأثار سلبية فتطاول حمير لبنان وسورية البالغ عددها أكثر من مائة ألف حمار، منها حوالى 20 ألف في لبنان، وقد أصبحت كلها محط شبهة. صحيح أن

قلة من الحمير تشتغل تاكسي في النهار أو في مجال نقل الخضار، وفي الليل تعمل على خطوط التهريب لتأمين مدخول إضافي. لكن الصيت العاطل شملها كلها. وأسوأ ما يمكن أن يصيب الحمار عندما يقرر صاحبه تنفيذ عملية انتحارية وحصل ذلك في 6

آب من العام

1985، إذ نشرت وكالة UPI بأن مهاجمًا انتحاريًا وصل على ظهر حمار يحمل متفجرات إلى أحد مقار جيش لبنان الجنوبي، ثم فجّر حمولته، فقُتل هو والحمار فيما لم يُصب أحد آخر.

ما ينطبق على الحمير

ينطبق على البغال، والبغل في هذا الإطار، رائدٌ في أعمال التهريب، من تهريب الدخان والحشيشة إلى تهريب المازوت والبنزين والسلاح والذخائر.

بالعودة إلى لب الموضوع وفتيله، لفتتني استماتة النائب حسن فضل الله في الدفاع عن شحنة الـ"دودج" في حين أنه تجاهل

كليًّا شحنة

الحمار ولم يكلّف نفسه

عناء السؤال عن مصير الحيوان المسكين. إذا الحمار حمار أيضيع حقه؟

في العالم المتحضر تُرفع للحمار أنصابًا ولا تُنتسى أفضاله.

فبين العامين 1915 و1916 جنّد الجندي

الأسترالي جون سيمبسون كيركباتريك،

باقة حمير

لنقل جرحى معركة غاليبولي (قرب مضيق الدردنيل)

بين الحلفاء والجيش العثماني، وبرز منها الحمار مورفي. وفي العام 1997، مُنح الحمار الراحل،

وسامًا رفيعًا من

الجمعية الملكية الأسترالية لمنع القسوة على الحيوانات، تكريمًا لعمله وعمل الحمير الأخرى التي استخدمها سيمبسون.

وفي العام 1943، استحدثت بريطانيا

وسام ديكن للحيوانات (PDSA Dickin Medal) تكريمًا لشجاعة الحيوانات في الحروب. لكن قائمة الحاصلين الرسمية ضمّت كلابًا وطيور حمام وخيولا وقطًا، ولم تضم حمارًا. لكن بريطانيا لم تتجاهل يومًا تضحياته ولا تضحيات الخيول.

باختصار، فقط في لبنان هناك

قلة اعتبار للحمار.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment