صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

صورة الرئيس ستظهر بعد الاتفاق النهائي على الهدنة و«الخماسية» تعمل للخروج بقرار متوازن

ستفاد الجيش الإسرائيلي من صفاء الطقس، بتكثيفه اعتداءاته جوا وأرضا في جنوب لبنان، بعد التطور الذي أحدثه بابتعاده 60 كلم عن الحدود في محاولته اغتيال قياديا من حماس في قضاء الشوف في جبل لبنان الجنوبي، بين بيروت وصيدا.

هذا الحدث الأمني شكل فاصلة من حيث الجغرافيا لهذه المنطقة التي تعد امتدادا طبيعيا للمختارة وفيها ممتلكات تابعة للأمم المتحدة في سبلين القريبة من جدرا، إضافة إلى المستشفيات والمؤسسات التجارية والسياحية.

هذا في الشق الحربي الجنوبي الذي قابلته في بيروت زوبعة من التصريحات ضد رد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء، السبت، في السراي، تجاه انتقاد البطريرك الماروني حكم «الدويكا» ومصادرة صلاحيات رئاسة الجمهورية، من دون أن يسميه ميقاتي.

البطريرك الراعي الذي اطلع على ردود الفعل المدافعة عنه، أكد في عظته خلال ترؤسه قداس الأحد في مستشفى الكرنتينا الحكومي الجامعي، بمناسبة اليوم العالمي للمريض، قال ان المسؤولين لا يستطيعون إهمال ما يترتب عليهم «وإخراج البلاد من أزماتها المميتة بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية كمدخل وحيد واساسي لحل الأزمة السياسية المتسببة بالأزمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية والتجارية. ونقول معكم لهم: كفى مخالفات للدستور قاتلة للدولة، من أجل مصالح فردية أو فئوية أو حزبية أو طائفية أو سياسية، وكلها مدانة ومرفوضة. فابدأوا أولا بانتخاب رئيس للدولة لكي تنتظم كل المؤسسات. وبما أنه لا توجد سلطة غير الدستور توجب على المجلس النيابي رئيسا ونوابا، انتخاب الرئيس خلال شهرين قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، وبما أن الدستور حاليا هو معطل عمدا، فإنا نتوجه إلى ضميرهم الوطني، رئيسا وأعضاء، لعل وخز الضمير يستحثهم».

ومن بين الردود ما قاله وزير الشباب والرياضة جورج كلاس: «اننا في الحكومة نتحمل مسؤوليتنا ونصرف الاعمال بالنطاق المعقول، وفق ما تتطلبه مصلحة الوطن وتقتضيه أمور المواطنين، ولا ندعي ما ليس لنا من صلاحيات».

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

أما النائب السابق أمل أبو زيد فقال: «غريب أمر رئيس الحكومة المبتورة والفاقدة الميثاقية كيف يستمر بإنكار استئثاره بالسلطة وبممارسة حكم الدويكا خصوصا أن البطريرك الراعي كان حاسما وواضحا بحديثه عن إقصاء مبرمج للموارنة… فاتعظ يا حضرة رئيس الحكومة واعلم ان كلام البطريرك يبقى بطريرك الكلام».

رئاسيا، تبقى الأنظار مشدودة باتجاه ما ستأتي به «المجموعة الخماسية» بشأن المرشح النهائي لرئاسة الجمهورية. والخيار الثابت سيعتمد، بحسب المعطيات المتوافرة لـ«الأنباء»، عند الاتفاق النهائي على وقف لإطلاق النار حيث ستظهر الصورة جلية لصالح الأقوى على الأرض الذي سيرجح الكفة، وهذا ما تعمل «الخماسية» بشأنه لكي تخرج بقرار متوازن يقتنع به أولو الأمر في لبنان، بعدما يكون أشبع درسا لدى أصحاب القرار وموافقة المؤثرين اقليميا.

لذا، من المهم جدا قراءة خارطة التحركات اللبنانية والإقليمية ـ الدولية المعطوفة عليها المحادثات التي أجراها الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في موسكو.

والمهم، أيضا، أن زيارة جنبلاط لموسكو حاكت، بتوقيتها، الاستعدادات المتواصلة لإحياء الذكرى التاسعة عشرة، بعد غد، لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري والتي اتخذت، هذه السنة، شكلا مختلفا عن السابق، وأن الرئيس سعد الحريري بوضع مريح.

ودعا النائب السابق خالد الضاهر إلى أوسع مشاركة في بيروت بذكرى اغتيال «الشهيد الكبير الرئيس رفيق الحريري، باني نهضة لبنان».

وقال في بيان: «الرد اليوم على جريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري هو بالعمل الوطني الفعال لبناء المشروع الوطني الذي يجتمع عليه كل الاحرار في لبنان من خلال التعاون والتزام الدستور وجمع طاقات المخلصين وكل القوى الوطنية والسير بالبلد لتحقيق الاستقرار والنهضة والسلم الاهلي. من هنا نتوجه إلى الرئيس سعد الحريري بضرورة العودة إلى لبنان والعمل مع المخلصين».

وبالعودة إلى التطورات الميدانية، تعرضت بلدة حولا لقصف عنيف، ونفذ الطيران المعادي غارات وهمية في اجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح وعلى علو متوسط، وشهدت الاجواء الجنوبية والحدودية في القطاع الغربي تحليقا مكثفا للطيران الحربي المعادي، منذ فجر أمس، وقد أطلقت دبابة «ميركافا» قذائف مباشرة باتجاه الحارة الشمالية لبلدة كفركلا، وعرفت بلدة عيتا الشعب رشاقات نارية تجاه بركة ريشة واطراف البستان، وأغار الطيران الحربي المعادي على وادي الدلافة في بلدة حولا، وأطلق العدو الإسرائيلي من مواقعه المحاذية لبلدة عيتا الشعب رشاقات نارية تجاه بركة ريشة وأطراف البستان.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *