صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

بلينكن في “كابينت الحرب الإسرائيلي” يطالب بوقف “عنف المستوطنين”

في وقت تم فيه التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية ليوم سابع بين إسرائيل وحركة حماس، سُجل توتر أمني كبير في القدس الشرقية صباح اليوم الخميس، إذ قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ستة آخرون بينهم ثلاثة إصابتهم خطرة، في هجوم بأسلحة نارية عند محطة لتوقف الباصات في غرب مدينة القدس على ما أظهرت حصيلة للشرطة الإسرائيلية. كما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق الخميس إصابة جنديين بجروح طفيفة في هجوم دهس عند حاجز عسكري في الأغوار بالضفة الغربية مشيراً إلى “تحييد” المهاجم.
وقال الجيش في بيان “يقوم الجيش بتفتيش المنطقة بحثاً عن مشتبه بهم”.

هجوم القدس

ونفذ هجوم القدس بحسب الشرطة الإسرائيلية، “اثنان من سكان القدس الشرقية. وقال قائد شرطة القدس دورون ترجمان لصحافيين في مكان الهجوم إن “إرهابيين أتيا في سيارة وكان يحمل أحدهما رشاشاً من طراز أم-16 والآخر مسدساً” فتحا النار قرابة الساعة 07:40 (05:40 ت غ). وأوضح جهاز الإسعاف الإسرائيلي أن أحد القتلى الثلاثة “امرأة شابة تبلغ الرابعة والعشرين من العمر”.
وقالت الشرطة في بيان إن المهاجمَين “قتلا على الفور على أيدي جنديين كانا خارج دوام الخدمة ومدني أطلق النار عليهما”.
وأظهرت لقطات كاميرا أمنية بثتها القناة 12 بالتلفزيون الإسرائيلي لحظات الهجوم. وشوهدت سيارة بيضاء متوقفة بجوار محطة حافلات مزدحمة خرج منها رجلان وسحبا سلاحيهما وركضا باتجاه الحشد بينما تفرق الناس. وبعدها بفترة قصيرة قُتل المهاجمان الفلسطينيان بالرصاص.
وكان جهاز الإسعاف قال في البداية إن الهجوم وقع في القدس الشرقية قبل أن يوضح أنه نفّذ “عند مدخل القدس” في غرب المدينة.

تمديد الهدنة

وكان الجيش الإسرائيلي وقبل 10 دقائق على موعد انتهائها أعلن اليوم الخميس، تمديد الهدنة الإنسانية إفساحاً بالمجال لمواصلة جهود إطلاق المخطوفين.
وكانت حركة “حماس” قد قالت في وقت سابق، اليوم، إن إسرائيل رفضت تسلم سبعة محتجزين من النساء والأطفال وجثث ثلاثة آخرين قالت الحركة إنهم قتلوا بسبب القصف الإسرائيلي للقطاع مقابل تمديد الهدنة المؤقتة لليوم الخميس.
وقالت الحركة في بيان إن الرفض الإسرائيلي جاء “على رغم تأكيدنا عبر الوسطاء أن هذا العدد هو كل ما توصلت إليه الحركة من المحتجزين من الفئة نفسها” المتفق عليها.
ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل.
ومن المقرر أن تنتهي الهدنة بين إسرائيل و”حماس” عند الساعة السابعة صباحاً (05:00 بتوقيت غرينتش).
وطالبت وزارة الخارجية الصينية بأن يتم فوراً إرساء “هدنة إنسانية مستدامة” بين إسرائيل وحركة “حماس”.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وقالت الوزارة في وثيقة نشرتها اليوم الخميس إنه “يجب على طرفي النزاع أن يرسيا فوراً هدنة إنسانية دائمة ومستدامة”، داعية إلى “وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء القتال”.

وحضت الوزارة في وثيقتها مجلس الأمن الدولي على إرسال “رسالة واضحة” يؤكد فيها رفضه “النقل القسري للسكان المدنيين الفلسطينيين” ويدعو فيها كذلك “إلى إطلاق سراح جميع المدنيين والرهائن المحتجزين”. كما دعت الوزارة مجلس الأمن الدولي إلى “مطالبة طرفي النزاع بممارسة ضبط النفس لمنع اتساع النزاع ولدعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.

وليل أمس الأربعاء أفرجت “حماس” عن دفعة سادسة من الرهائن الذين تحتجزهم في قطاع غزة مقابل إطلاق الدولة العبرية سراح 30 أسيراً فلسطينياً، بينما يكثف الوسطاء جهودهم لتمديد الهدنة بين الطرفين قبيل ساعات من انتهائها صباح اليوم الخميس.

وتأكيداً على إلحاح الوضع، وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل لإجراء محادثات حول زيادة المساعدات المرسلة لقطاع غزة وتمديد الهدنة التي من المقرر أن تنتهي في الساعة السابعة من صباح الخميس بعدما أوقفت القتال لمدة ستة أيام، لكن في إشارة إلى التحديات التي تواجه المفاوضين، قال مصدر في “حماس” إن الحركة الفلسطينية غير راضية عن المقترحات الإسرائيلية في شأن تمديد جديد.

وصرح المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية بأن ما تم اقتراحه لتمديد الهدنة “ليس الأفضل” في هذه المرحلة، مضيفاً أن “المحادثات تتواصل وجهود الوساطة مكثفة بهدف تمديد الهدنة ليومين أو أكثر”.

وذكرت تقارير إعلامية أن مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي اجتمع في وقت متأخر أمس الأربعاء لبحث مقترحات لتمديد الهدنة، فيما أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن الاجتماع انتهى دون قرار في شأن تمديد الهدنة.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *