صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

الموفد الفرنسي في مهمته اللبنانية الثالثة والأخيرة.. فهل تكون الثالثة ثابتة؟!

جان ايف لودريان في بيروت، اليوم، والتوقعات كثيرة وأحيانا متباينة، فثمة من يعتقد أن العطار الفرنسي لن يستطيع اصلاح ما أفسده دهر المصالح الدولية في هذا البلد الصغير، وهناك آخرون، طبعهم التفاؤل، يتوسمون خيرا من ان جولة لودريان الثالثة ستكون ثابتة.

ويلقى لودريان دعما غير مباشر من جهات، على تماس عميق مع «اللجنة الدولية الخماسية» التي تتجه الى تبني ترشيح قائد الجيش العماد جوزاف عون، وكل الانظار منصبة على الفرصة الرئاسية المرتبطة بقائد الجيش وهي ستمارس كل الضغوط المؤثرة في هذا الاتجاه.

ومعروف ان هذه الزيارة هي الأخيرة للموفد الفرنسي حيث ستتسلم دولة قطر المهمة بموافقة «اللجنة الخماسية».

اما عن مصير دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الحوارية فقد أكدت مصادر نيابية، في كتلة «التنمية والتحرير»، ان مصير دعوة بري مرتبط بما سينتج عن زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي لودريان الى بيروت، مشددة على التمسك بهذه المبادرة لملاقاتها التجاوب من قبل كتل عدة، إضافة الى البطريرك الماروني بشارة الراعي.

ورفضت المصادر القول ان المبادرة غدت لزوم ما لا يلزم او انها سقطت. وقالت ان بري هو من اعلن عن المبادرة في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر، وهو من سيعلن عن الاستمرار بها او صرف النظر عنها عند اللزوم.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وكانت دعوة بري الى «الحوار السباعي الايام»، كمقدمة لجلسات انتخاب رئاسية متتالية حتى انتخاب رئيس للجمهورية، حظيت باهتمام ودعم البطريرك الماروني، وبمتابعة ايجابية من رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، لكن البطريرك الراعي توقف عن حديث الحوار ولزوميته بعد تعاظم معارضة الاحزاب والكتل النيابية المسيحية له واصرارها على ان يكون انتخاب رئيس الجمهورية اولا، وقبل اي حوار، في حين تبدلت لهجة وموقف باسيل منذ اعلن رئيس المجلس عزمه التنحي عن ادارة الجلسات كونه رئيسا لحركة «أمل» طرف في المشكلة، وأناط مهماته بنائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب الذي اصبح خارج عالم «التيار الوطني الحر»، على ما يبدو، وذلك منذ انتخابه نائبا لرئيس مجلس النواب نبيه بري.

«القوات اللبنانية» قالت، عبر مصادرها، إن كل القوى اللبنانية بانتظار معرفة الآلية التي سيعتمدها لودريان هذه المرة، وتقول مصادر قواتية لإذاعة «لبنان الحر»: «أبلغنا الجانب الفرنسي اننا لسنا في وارد اي دعوة للحوار وأوضحنا الاسباب وهي الامعان في الشغور الرئاسي وانقلاب على الدستور وتكريس اعراف جديدة، أملا ان يحدد الوسيط من هو الفريق الذي عطل انتخاب الرئيس في الـ12 جلسة الماضية».

وقالت المصادر القواتية: «اننا غير معنيين بالشق الاول من مبادرة بري، وعليه ان يعقد جلسات الحوار بمن حضر اذا اراد». وجددت التأكيد أن الانتخابات يجب الا تحصل عبر الحوار انما بطريقة حوارات ولقاءات ثنائية او ان تعقد حوارات ومشاورات بين كل جلسة انتخابية وأخرى.

لكن اجواء عين التينة توحي بالتفاؤل حيال مآلات الحوارات المطروحة، جماعية او ثنائية، بدليل تعميم مراجع نيابية على اعضاء الكتل المنتمية اليها بعدم مغادرة لبنان، في الاسبوعين المقبلين، وابتداء من اليوم الاثنين، والبقاء على جاهزية تامة لحضور اي جلسة نيابية وخاصة اذا كانت انتخابية، بعد زيارة الموفد الفرنسي لودريان التي تبدأ اليوم الاثنين وتنتهي الخميس، وفق ما نقل موقع «لبنان 24» عن مصدر نيابي شديد الاطلاع.

بدوره، جدد البطريرك الماروني بشارة الراعي الدعوة لانتخاب رئيس للجمهورية، وتطبيق «اتفاق الطائف»، ووضع حد للفوضى في التعيينات الادارية والامنية وللتفسير العشوائي للدستور. وأضاف، خلال «قداس راحة الشهداء» في دير سيدة إيليج- ميفوق، أن ذكرى مصالحة الجبل «كانت بالنسبة لنا التزاما بمواصلتها وتطويرها».

وأوضح الراعي أن «الشهداء استشهدوا لنشهد التعددية التي يمتاز بها لبنان. هذه التعددية في الوحدة المنظمة في الدستور تجعل من لبنان واحة تلاق وحوار»، مشيرا إلى أن «العيش معا المرتكز على الوفاق الوطني والموجود في الدستور يعطي شرعية لأي سلطة في الدولة».

وأسف الراعي للمعارك: «في مخيم عين الحلوة التي تنشر الخطر في صفوف الآمنين، وهذه الأحداث المرة تصيب في الصميم القضية الفلسطينية ولا يمكن أن يكون لبنان حياديا حيال إسرائيل وحيال الإجماع العربي، والحياد يقتضي تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية والدولية، وأن يضبط لبنان سيادته الخارجية على حدوده وسيادته الداخلية بجيش واحد وسلطة واحدة، والدفاع عن نفسه بالقوى الذاتية المنظمة.

الى ذلك تابع المسؤولون اللبنانيون نتائج الزلزال المدمر الذي وقع في المملكة المغربية واوقع العديد من الضحايا والجرحى والخراب، وقد ابرق كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الملك محمد السادس ملك المغرب معزين بالضحايا ومتمنين الشفاء للمصابين، وأبدى الرئيس ميقاتي للملك محمد السادس استعداد لبنان للمساعدة في عمليات الإغاثة الجارية، ووضع امكاناته «في تصرف المغرب الشقيق للخروج من هذه المحنة المؤلمة». كذلك قال البطريرك الماروني بشارة الراعي في عظة الأحد: «آلمنا الزلزال الذي ضرب المغرب، ونصلي إلى رحمة الله من أجل راحة نفوس الموتى وشفاء المرضى، ونعرب باسم كنيستنا المارونية عن تعازينا».

كما أبرق رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة الى الملك محمد السادس معزيا بالضحايا ومتمنيا المعافاة للمغرب الشقيق.

واتصل رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع بالسفير المغربي في بيروت معزيا ومتضامنا.

ونكست السفارة المغربية علمها، اعتبارا من الليل ما قبل الماضي، التزاما بإعلان الحداد ثلاثة أيام الذي قرره الملك محمد السادس.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكتشاف المزيد من صدى الارز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading