وتوقع أن يتدهور سعر الصرف بغض النظر عن المنصة المستخدمة، مشيرا إلى أن وضع سعر الليرة على المنصة يعني \"تحريرها\"، مما يجعلها أكثر حساسية لبعض العوامل الاقتصادية والمالية والنقدية.وعلى رأس تلك المشاكل، بحسب عجاقة، حاجة الدولة إلى التمويل \"التي هي في ازدياد مع وجود نقص في المعروض من الدولارات وخاصة من المصرف المركزي الذي رفض تمويل الحكومة اللبنانية\".وتقول الحكومة إن هدف المنصة الجديدة يتمثل في “توحيد سعر الصرف وتحريره”، وتخفيف التعاملات النقدية في الأسواق، نظراً لأن العمليات من خلال المنصة ستكون إلكترونية بالكامل.وأشار الشامي إلى أن إيجاد منصة إلكترونية هو أحد أهداف برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي التي وردت في خطة الحكومة، وتمّ الاتفاق عليها مع “صندوق النقد الدولي” في إطار خطة إنقاذ.وفي ما يخص تأثيرها على سعر الصرف، أكد أن هذا الأمر مرتبط “بالدرجة الأولى بمدى القيام بالإصلاحات التي وردت في خطة الحكومة، فسعر الصرف يعكس الأوضاع المالية والنقدية والاقتصادية بشكل عام”، معتبرا أن المنصة “وسيلة وليست غاية\".وعند سؤاله عن كلفة العقد مع مؤسسة بلومبرغ، لفت الشامي إلى أنه لا يملك هذه المعلومات، وذلك لأن العملية بيد البنك المركزي. وكغيره من التيار المنتقد لسياسة حاكم البنك المركزي السابق رياض سلامة هاجم الشامي منصة صيرفة التي أُنشئت في مايو 2021 بهدف “تحقيق الاستقرار في سعر الصرف\".وقال إنها \"سُميت خطأ بالمنصة\"، فالمنصة عموما تشترط وجود عرض وطلب، في حين أن صيرفة اقتصرت على العرض من قبل البنك المركزي.








