
بولا أسطيح - باتت لدى السفارات العربية والغربية، على حد سواء، خبرة في عمليات إجلاء رعاياها من لبنان. فمحطات كثيرة منذ الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد عام 1975 حتى يومنا هذا، حتّمت على هذه السفارات إعداد خطط ووضع آليات تنفيذية لإخراج مواطنيها من لبنان. وها هي اليوم تستعيد هذه التجربة خشية توسع المناوشات في جنوب البلاد بين إسرائيل و«حزب الله»، على وقع التطورات في غزة.
No comments yet. Be the first to comment!