يوم بدّو ويوم ما بدّو

يحلو لوليد بك "الوسطي" أن يلعب هذه الأيام دور الحكيم، مع أن "خلقه ضيّق"، فيوزع النصح مرّة على القوى، ومرة على من جرّوا لبنان إلى حربي إسناد لا ناقة له فيهما ولا جمل، والثالثة على الطريق. ترك خطوطه مفتوحة مع الجميع. لم يقطع مع أحد. يستقبل كل الأطياف. كل الزوّار العرب والأجانب. فيستمعون إليه ويستمتعون بسعة أفقه وثقافته وإمكاناته في التعبير بثلاث لغات على الأقل، إن لم تكن اللغة الإيطالية رابعتها. ومن مميزات وليد بك تغيّره مع المتغيرات، ودورانه على نفسه متى دعت المصلحة الدرزية، فإن عصفت في داخله المشاعر القومية، استحضر شكيب إرسلان وعمر المختار، وإن شعر بخطر وجودي داهم، يمم شطر البوسفور أو قصد الإليزيه والكرملين. ومع الأميركيين "يوم هيك ويوم هيك"، وهي من مترادفات "يوم بدو ويوم ما بدّو"، ففي العام 2003 صرّح معلنًا عن أسفه لنجاة نائب وزير الدفاع الأميركي آنذاك، بول وولفويتز، من هجوم صاروخي استهدف فندقه في بغداد. فألغت السفارة الأميركية في بيروت تأشيرة دخول وليد بك إلى أميركا. وفي العام 2007 ال…
يوم بدّو ويوم ما بدّو
No comments yet. Be the first to comment!