
منير الربيع - يتضارب مضمون اللغة الدبلوماسية مع لبنان، فرسائل التهدئة والطمأنة لا تزال تصل إلى المسؤولين، آخرها ما نقله الأميركيون لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بالإضافة إلى تحديد موعد زيارة المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين غدا الاثنين الذي يأتي حاملاً مقترحاً مكتوباً حول رؤيته للحل.
No comments yet. Be the first to comment!