
كارول سلوم - مع ترجيح عودة الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان إلى بيروت في الشهر المقبل، تستأنف الحركة الرئاسية نشاطها حتى وإن كانت زيارة لودريان تأتي في إطار تكرار المسعى لإنتاج رئيس للبلاد ضمن مواصفات محددة. قد لا تأتي الحركة بجديد على صعيد الاستحقاق الرئاسي أو أن تجري تعديلا في المعايير المطلوبة لأي مرشح أو اسم. لكن مما لا شك فيه أن هدفها الإستطلاع ولقاء القيادات اللبنانية أو لوضع أسس جديدة للملف الذي أوكل به تمهيدا لإنجازه. لكن المطلعين على الاتصالات المعنية بهذا الملف يكادون يجزمون أن أية حركة خارجية جديدة فيه لن تحقق شيئا يُذكر ما لم تترافق مع مبادرة محلية.
No comments yet. Be the first to comment!