لارا يزبك - اذا كان البعض يظن ان الاجتماعات المرتقبة في الخارج في قابل الايام، والتي سيكون محورها لبنان وأزمته السياسية، ستقلب المعادلة السلبية الرئاسية المستمرة منذ أشهر، فإن مواقف مسؤولي حزب الله في اليومين الماضيين، تقف لهؤلاء المتفائلين بالمرصاد، وتدل على ان الحزب ذاهب نحو مزيد من التشدد بعد ان رأى ان فرنسا، آخر داعمي مرشحه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية على الساحة الدولية، تخلّت عنه وعن هذا التأييد.
No comments yet. Be the first to comment!