
شارل جبور - السؤال الذي يتردّد على كل شفة ولسان: هل يعقل أن يتبدّل ميزان القوى الاستراتيجي على مستوى المنطقة، وأن تخسر الممانعة في غزة ولبنان وسوريا، وأن تتحضّر لجولة جديدة هدفها إيران تتوضّح معالمها بعد اللقاء بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، وأن ينقطع شريان تواصلها بين بيروت وطهران، وأن تخرج في لبنان من حربها مع إسرائيل بهزيمة موصوفة وتوقِّع على قرار استسلامها وتفكيك بنيتها العسكرية، وأن ترضخ لانتخاب رئيس لا تريده وتكليف ترفضه، وأن تؤجِّل موعدها في استشارات التكليف في رسالة ضد موقع الرئاسة الأولى، وأن تقاطع استشارات التأليف في رسالة ضد الرئاسة الثالثة، وأن تستعيد أسلوبها في استخدام الناس كوقود لمشروعها في الجنوب في تحدّ سافر لرئيس الجمهورية والرئيس المكلّف والجيش، وأن تستعرض موتوسيكلاتها في المناطق الآمنة في استعادة لأدوات تخريبية قديمة، وبالتالي هل يعقل بعد ذلك كله وغيره أن تتشكّل الحكومة وفقاً للمعايير نفسها التي كانت تتألّف فيها قبل \"طوفان الأقصى\"؟
No comments yet. Be the first to comment!