
خيرالله خيرالله - يعكس فرض يحيى السنوار نفسه رئيسا للمكتب السياسي لحركة “حماس”، خلفا لإسماعيل هنيّة، الذي اغتيل في طهران، التغيير الكبير الذي شهدته الحركة في السنوات القليلة الماضية. تبلور هذا التغيير بوضوح منذ هجوم “طوفان الأقصى” الذي شنته “حماس” في السابع من تشرين الأوّل – أكتوبر الماضي، وهو هجوم غيّر المنطقة وكشف في الوقت ذاته ضعف إسرائيل التي تمرّ بأزمة وجودية حقيقية. تفرض عليها هذه الأزمة، وهي الأولى من نوعها منذ قيامها، مزيدا من الاعتماد على أميركا من جهة والبحث عن مشروع سياسي قابل للحياة من جهة أخرى. من دون هذا المشروع القائم على الاعتراف بالشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة بالترافق مع ضمانات من دول المنطقة ودعم دولي واضح، تبدو الدولة العبرية في مهب الريح في مواجهة المزيد من الأزمات… سيتسبب بها بنيامين نتنياهو وكلّ من يؤمن باستمرار الاحتلال إلى ما لا نهاية.
No comments yet. Be the first to comment!