ضربة استباقية للبنان!
يعتقد جون بولتون، أن \"لإسرائيل ما يبرر توجيه ضربة استباقية لحزب الله، لإن تهديده بمهاجمة إسرائيل قديم. ولدى هذه المنظمة مخزون هائل من الصواريخ تراكمه منذ سنوات. كما أن قدرة حزب الله على التغلب على القبة الحديدية الإسرائيلية، وغيرها من الدفاعات الصاروخية تشكل خطرا كبيرا\" على إسرائيل، برأي مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق. عسكريا، يقول الخبير الاستراتيجي الأميركي جون سبنسر، أنه \"لدى حزب الله أنفاقا، يمتد طولها مئات الكيلومترات، وهي مختلفة جداً عن أنفاق حماس. وقد تم تجهيزها على مدى ثلاثين عاما. لذلك يسمى جنوب لبنان بأرض الأنفاق\".ويخشى الباحث الأميركي هال براندز، من أن \"الحرب على الجبهة الشمالية، ستكون مؤذية جدا لإسرائيل، نظرا لقدرات حزب الله الكبيرة. وقد تؤجج العنف في الضفة الغربية أيضا. وقد تشعل الحرب مع حزب الله حربا مع إيران\".عودة إلى اليوم التالي!
يقول جاك لو، السفير الأميركي في إسرائيل، إنه \"من الناحية الاستراتيجية، صفقة الرهائن، ووقف إطلاق النار، سيفتحان الباب أمام نقاش مع حزب الله ولبنان حول تجنب الحرب، وسيفتحان الباب أمام إنهاء مناقشات التطبيع مع السعودية. إن التحدي الآن هو أنه علينا انهاء الحرب في غزة بطريقة تجعلنا نَفوز استراتيجياً بالمستقبل. لن ينجح أي من ذلك إذا لم تكن هناك استراتيجية لليوم التالي لكيفية حكم غزة\".هل الحرب بين إسرائيل وحزب الله حتمية؟ وهل انتهت فرصة التسوية السياسية بين الطرفين؟ يعتقد الكاتب الأميركي - اللبناني فراس مقصد، أن \"المشهد يبدو وكأن وقت التسوية السياسية قد نفذ، وأن الحرب قادمة لا محالة. وبالتالي فإن إدارة بايدن أمام تحدٍ كبير في الأيام المقبلة لتفادي حرب واسعة النطاق بين إسرائيل وحزب الله، أو الحد من نتائجها، خاصة على ضوء تهديدات إيران بالانضمام إلى حزب الله\".تعتقد واشنطن أن الحل الدبلوماسي ممكن، وأنه في مصلحة جميع الأطراف المعنية. وبالتالي، ستواصل إدارة بايدن العمل على تسوية سلمية تمنع توسيع هذا الصراع.