
سعد الياس - انتظر كثيرون في لبنان وإسرائيل والعالم العربي خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الذي تم الترويج له على أنه سيحدد المسار والمستقبل في المعركة العسكرية الدائرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكن هذا الخطاب الذي ألقاه بعد صمت لافت جاء متواضعاً وأقل من المتوقع لا بل أغفل معادلة «وحدة الساحات» التي سبق لنصرالله أن أطلقها بنفسه، وتبرّأ وبرّأ إيران من مسؤولية «طوفان الأقصى» لأن لا مصلحة لإيران بالدخول حالياً في الحرب، ولذلك عبّر عن أقصى درجات التضامن اللفظي مع غزة من دون أن يترجم هذا التضامن ميدانياً ولم يضمّن الخطاب لغة تهديدية بصواريخه وتلويحاً بقصف تل أبيب وما بعد ما بعد حيفا، بل قلَب المعادلات، إذ بعد ما كان يهدد باقتحام الجليل وإزالة إسرائيل اكتفى بتحذير العدو من ارتكاب أي حماقة.
No comments yet. Be the first to comment!