
نور لمع - تفاجأت الأوساط السياسية أمس الثلاثاء بنبأ زيارة الرئيس السابق للجمهورية ميشال عون إلى سوريا، للقاء رئيس النظام بشار الأسد. وسريعاً، بدأ الممانعون والإعلام الذي يدور في فلكهم، يستثمرون هذه الزيارة “رئاسياً” ويصوّرونها على أنها “صفعة” للمعارضة التي اتفق معها التيارُ الوطني الحر على اسم مرشح موحّد سيقترعون له في الجلسة الانتخابية المقبلة هو الوزير السابق جهاد أزعور.
No comments yet. Be the first to comment!