شرح نصّار أن وزارة السياحة تبلغ ميزانيتها السنوية 0.03 في المائة من الموازنة العامة، لذلك لا تستطيع أن تدعم المهرجانات مادياً بطريقة مباشرة، لكنها تدعم بطريقة غير مباشرة مع القطاع الخاص الذي هو شريك أساسي في كل النشاطات التي تقام على الأراضي اللبنانية. وقال: «السنة الماضية أطلقنا حملة (أهلاً بهالطلة) التي حازت جائزة أفضل حملة إعلانية سياحية في الدول العربية، وهذه السنة أطلقنا الحملة الترويجية بعنوان (مشوار رايحين مشوار تنبرم لبنان ليل ونهار) مع الرحابنة، وسيبدأ الترويج إعلامياً لهذه الحملة في الأيام المقبلة، وسنرشحها ضمن الفعالية التي تحصل في الدول العربية. وهذه هي ميزة العمل المستدام الذي نقوم به في وزارة السياحة لإعادة وضع لبنان على خريطة السياحة العالمية. فلبنان جميل وكل بلداته لديها المقومات للوصول إلى العالمية».










