🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

من المنصات إلى الشاشة اللبنانية... مسلسلات تتصدَّر شبكة الخريف

✍️ فيفيان حداد

تُحافظ المحطات على عرض أجزاء جديدة من مسلسلات تركية حقّقت نسب مشاهدة مرتفعة...

تُكثّف القنوات التلفزيونية المحلّية الترويج لبرامجها لموسم الخريف، وتمرّ إعلاناتها على الشاشة تحت عنوان واحد: «تشاهدونه قريباً». وحدها «إم تي في» حدَّدت مواعيد برامجها الجديدة التي انطلقت مع بداية أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

ومَن يتابع هذه الإعلانات في مدّة متقطعة خلال اليوم، يلاحظ أنّ معظمها ترتكز على عروض ثانية وثالثة لأعمال درامية لبنانية وعربية، سبق أن عُرض معظمها على منصات إلكترونية أو قنوات فضائية عربية. كما تحافظ المحطات على عرض أجزاء جديدة من مسلسلات تركية حقّقت نسب مشاهدة مرتفعة، فيما تدخل أخرى تجربة عرض الدراما الكورية تلبيةً لرغبة المشاهدين، وفق الإعلانات الترويجية.

«مش مهم الاسم» تعرضه «الجديد» ضمن شبكة برامجها الخريفية (إنستغرام)

«إم تي في» تنفرد بالعرض الأول لـ«بهو الست لميا»

تحضّر قناة «إم تي في» اللبنانية مجموعة من الأعمال الدرامية لموسم الخريف، تجمع بين المحلّية والمختلطة والتركية. كما تقدّم مواسم جديدة من برامج حوارية، بينها «صار الوقت»، من تقديم الإعلامي مارسيل غانم، ويُعرض في موعده الدائم مساء الخميس.

وتتوزَّع برامج أخرى على باقي أيام الأسبوع، مثل «كل القصة» و«مش مسرحية». الأول برنامج حواري اجتماعي يتناول أبرز أحداث الأسبوع مع ضيف مميّز، وتشارك في تقديمه مجموعة من الإعلاميات اللبنانيات، في مقدّمتهن أنابيلا هلال. أما «مش مسرحية»، فيقدّمه الإعلامي جو معلوف في قالب اجتماعي سياسي بنبض شبابي.

كما تعرض المحطة الموسم الثاني من البرنامج الترفيهي الانتقادي «شي ع إم تي في» عند العاشرة مساء الثلاثاء، من إخراج ناصر الفقيه.

وتنفرد «إم تي في» بتقديم مسلسل لبناني بعنوان «بهو الست لميا»، تعرضه من الاثنين إلى الجمعة عند السابعة مساءً. وكانت المحطة قد أخذت على عاتقها، في سنوات ماضية، تخصيص هذا التوقيت للمسلسلات المحلّية، قبل أن تتوقف عن ذلك بسبب أحداث متتالية شهدها لبنان، وتستبدل بها الأعمال التركية.

ويُعدّ «بهو الست لميا» من المسلسلات الاجتماعية الكوميدية، وتشارك في بطولته رولا شامية ونعيم حلاوي ونور غندور، إضافة إلى جو صادر وحسين المقدّم. وتدور أحداثه حول شخصيات من خلفيات متنوّعة تجتمع في مكان واحد، هو «البهو» الذي تملكه «الست لميا» (رولا شامية)، ويشهد سلسلة من المواقف الطريفة والأحداث غير المتوقَّعة والقصص اليومية المليئة بالعفوية.

كتبت العمل داليا الحداد، وأخرجه مكرم الريّس. أما شارة المسلسل، فيؤدّيها الفنان نادر الأتات بعنوان «سويعتية»، وتختصر العمل من خلال مقتطفات ومواقف كوميدية منه.

مسلسلات المنصات تنتقل إلى الشاشة الصغيرة وفي مقدّمتها «ممكن» (إنستغرام)

ومن الأعمال الأخرى التي تعرضها شاشة «إم تي في» مسلسل «ممكن»، في أول عرض تلفزيوني له على قناة لبنانية، بعدما سبق أن عُرض على منصة «شاهد». وهو من بطولة نادين نسيب نجيم وظافر العابدين.

أما فيما يتعلق بالأعمال التركية، فاختارت المحطة تقديم الجزء الثاني من «شراب التوت»، بعد نشرة الأخبار المسائية من الاثنين إلى الجمعة، وهو مدبلج باللهجة اللبنانية. وتشارك فيه تقلا شمعون التي تؤدي دور البطلة «شيرين».

ومن المتوقَّع أن تبدأ المحطة، في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، عرض موسم جديد من برنامج «الرقص مع النجوم»، من إخراج باسم كريستو، بمشاركة مجموعة من الممثلين والإعلاميين والمؤثرين.

«إل بي سي آي» تختار «وأخيراً» من مسلسلات المنصات

أسوةً بغيرها من المحطات اللبنانية، تُروّج «إل بي سي آي» لبرامج شبكتها الخريفية، واختارت مسلسل «وأخيراً»، لنادين نسيب نجيم وقصي خولي، لتفتتح به الموسم. وهو مسلسل رومانسي اجتماعي سوري - لبناني مشترك، عُرض خلال موسم رمضان عام 2023 على منصة «شاهد». العمل من تأليف أسامة عبيد وإخراجه، وبطولة قصي خولي ونادين نسيب نجيم، ويتألّف من 15 حلقة.

تدور أحداثه حول «خيال»، وهي امرأة تعيش في فقر شديد، ولا تحمل أي أوراق ثبوتية، وإنما ماضياً مليئاً بالقصص المؤلمة. وتقع في حبّ «ياقوت»، السجين السابق الذي يعيش حياة غير مستقرّة، ويتورّط مع بعض العصابات في عمليات اختطاف وقتل واتجار بالبشر.

ومن برامجها التي تعود بموسم جديد «شارك تانك»، وهو النسخة اللبنانية من برنامج تلفزيون الواقع العالمي الشهير، المخصّص لدعم رواد الأعمال والمشاريع الناشئة. ويعرض المشاركون أفكارهم ومشاريعهم التجارية أمام لجنة من كبار المستثمرين، بهدف إقناعهم بتمويلها مقابل حصة من ملكية الشركة أو الأرباح.

ومن المنتظر أيضاً هذا الموسم تقديم برنامج «ريسيرشر» (الباحث)، مع الدكتور عماد بو حمد، في حلّة جديدة. ويجمع البرنامج بين العلم والتحدّي والترفيه، ويسلّط الضوء على بحوث علمية رائدة يسعى المشاركون من خلالها إلى تقديم حلول تخدم المجتمع وقطاعات حيوية مختلفة في لبنان.

«شارك تانك» يعود بموسم جديد على شاشة «إل بي سي آي» (إنستغرام)

الكوري والسوري والمصري على «الجديد»

من ناحيتها، اختارت قناة «الجديد» باقة من الأعمال الدرامية، معظمها سورية، لتقديمها ضمن شبكتها الخريفية. ومن بينها «بنت النعمان»، الذي عُرض خلال موسم رمضان 2026 على منصات وقنوات عربية. وهو عمل كوميدي من بطولة سلوم حداد وريام كفارنة ومحمد أوسو وسامر إسماعيل وفادي صبيح، ومن إخراج سيف الشيخ نجيب.

كما تعرض مسلسل «مش مهم الاسم»، من إنتاج عام 2025، وبطولة معتصم النهار وأندريا طايع ورولا بقسماتي، وهو من تأليف كلوديا مرشيليان وإخراج ليال راجحة.

أما الدراما الجديدة التي اختارتها المحطة، فهي كورية بعنوان «الدكتور الرومانسي». وجاء قرارها، وفق ما ذكرت في الإعلان الترويجي للعمل، بناءً على رغبة متابعيها. وتدور قصته حول جرّاح عبقري يترك مستشفى كبيراً للعمل في مستشفى صغير ومتواضع، ويعلّم الأطباء الشباب المعنى الحقيقي للإنسانية والطبّ.

المصدر الأصلي

تُكثّف القنوات التلفزيونية المحلّية الترويج لبرامجها لموسم الخريف، وتمرّ إعلاناتها على الشاشة تحت عنوان واحد: «تشاهدونه قريباً». وحدها «إم تي في» حدَّدت مواعيد برامجها الجديدة التي انطلقت مع بداية أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

ومَن يتابع هذه الإعلانات في مدّة متقطعة خلال اليوم، يلاحظ أنّ معظمها ترتكز على عروض ثانية وثالثة لأعمال درامية لبنانية وعربية، سبق أن عُرض معظمها على منصات إلكترونية أو قنوات فضائية عربية. كما تحافظ المحطات على عرض أجزاء جديدة من مسلسلات تركية حقّقت نسب مشاهدة مرتفعة، فيما تدخل أخرى تجربة عرض الدراما الكورية تلبيةً لرغبة المشاهدين، وفق الإعلانات الترويجية.

«مش مهم الاسم» تعرضه «الجديد» ضمن شبكة برامجها الخريفية (إنستغرام)

«إم تي في» تنفرد بالعرض الأول لـ«بهو الست لميا»

تحضّر قناة «إم تي في» اللبنانية مجموعة من الأعمال الدرامية لموسم الخريف، تجمع بين المحلّية والمختلطة والتركية. كما تقدّم مواسم جديدة من برامج حوارية، بينها «صار الوقت»، من تقديم الإعلامي مارسيل غانم، ويُعرض في موعده الدائم مساء الخميس.

وتتوزَّع برامج أخرى على باقي أيام الأسبوع، مثل «كل القصة» و«مش مسرحية». الأول برنامج حواري اجتماعي يتناول أبرز أحداث الأسبوع مع ضيف مميّز، وتشارك في تقديمه مجموعة من الإعلاميات اللبنانيات، في مقدّمتهن أنابيلا هلال. أما «مش مسرحية»، فيقدّمه الإعلامي جو معلوف في قالب اجتماعي سياسي بنبض شبابي.

كما تعرض المحطة الموسم الثاني من البرنامج الترفيهي الانتقادي «شي ع إم تي في» عند العاشرة مساء الثلاثاء، من إخراج ناصر الفقيه.

وتنفرد «إم تي في» بتقديم مسلسل لبناني بعنوان «بهو الست لميا»، تعرضه من الاثنين إلى الجمعة عند السابعة مساءً. وكانت المحطة قد أخذت على عاتقها، في سنوات ماضية، تخصيص هذا التوقيت للمسلسلات المحلّية، قبل أن تتوقف عن ذلك بسبب أحداث متتالية شهدها لبنان، وتستبدل بها الأعمال التركية.

ويُعدّ «بهو الست لميا» من المسلسلات الاجتماعية الكوميدية، وتشارك في بطولته رولا شامية ونعيم حلاوي ونور غندور، إضافة إلى جو صادر وحسين المقدّم. وتدور أحداثه حول شخصيات من خلفيات متنوّعة تجتمع في مكان واحد، هو «البهو» الذي تملكه «الست لميا» (رولا شامية)، ويشهد سلسلة من المواقف الطريفة والأحداث غير المتوقَّعة والقصص اليومية المليئة بالعفوية.

كتبت العمل داليا الحداد، وأخرجه مكرم الريّس. أما شارة المسلسل، فيؤدّيها الفنان نادر الأتات بعنوان «سويعتية»، وتختصر العمل من خلال مقتطفات ومواقف كوميدية منه.

مسلسلات المنصات تنتقل إلى الشاشة الصغيرة وفي مقدّمتها «ممكن» (إنستغرام)

ومن الأعمال الأخرى التي تعرضها شاشة «إم تي في» مسلسل «ممكن»، في أول عرض تلفزيوني له على قناة لبنانية، بعدما سبق أن عُرض على منصة «شاهد». وهو من بطولة نادين نسيب نجيم وظافر العابدين.

أما فيما يتعلق بالأعمال التركية، فاختارت المحطة تقديم الجزء الثاني من «شراب التوت»، بعد نشرة الأخبار المسائية من الاثنين إلى الجمعة، وهو مدبلج باللهجة اللبنانية. وتشارك فيه تقلا شمعون التي تؤدي دور البطلة «شيرين».

ومن المتوقَّع أن تبدأ المحطة، في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، عرض موسم جديد من برنامج «الرقص مع النجوم»، من إخراج باسم كريستو، بمشاركة مجموعة من الممثلين والإعلاميين والمؤثرين.

«إل بي سي آي» تختار «وأخيراً» من مسلسلات المنصات

أسوةً بغيرها من المحطات اللبنانية، تُروّج «إل بي سي آي» لبرامج شبكتها الخريفية، واختارت مسلسل «وأخيراً»، لنادين نسيب نجيم وقصي خولي، لتفتتح به الموسم. وهو مسلسل رومانسي اجتماعي سوري - لبناني مشترك، عُرض خلال موسم رمضان عام 2023 على منصة «شاهد». العمل من تأليف أسامة عبيد وإخراجه، وبطولة قصي خولي ونادين نسيب نجيم، ويتألّف من 15 حلقة.

تدور أحداثه حول «خيال»، وهي امرأة تعيش في فقر شديد، ولا تحمل أي أوراق ثبوتية، وإنما ماضياً مليئاً بالقصص المؤلمة. وتقع في حبّ «ياقوت»، السجين السابق الذي يعيش حياة غير مستقرّة، ويتورّط مع بعض العصابات في عمليات اختطاف وقتل واتجار بالبشر.

ومن برامجها التي تعود بموسم جديد «شارك تانك»، وهو النسخة اللبنانية من برنامج تلفزيون الواقع العالمي الشهير، المخصّص لدعم رواد الأعمال والمشاريع الناشئة. ويعرض المشاركون أفكارهم ومشاريعهم التجارية أمام لجنة من كبار المستثمرين، بهدف إقناعهم بتمويلها مقابل حصة من ملكية الشركة أو الأرباح.

ومن المنتظر أيضاً هذا الموسم تقديم برنامج «ريسيرشر» (الباحث)، مع الدكتور عماد بو حمد، في حلّة جديدة. ويجمع البرنامج بين العلم والتحدّي والترفيه، ويسلّط الضوء على بحوث علمية رائدة يسعى المشاركون من خلالها إلى تقديم حلول تخدم المجتمع وقطاعات حيوية مختلفة في لبنان.

«شارك تانك» يعود بموسم جديد على شاشة «إل بي سي آي» (إنستغرام)

الكوري والسوري والمصري على «الجديد»

من ناحيتها، اختارت قناة «الجديد» باقة من الأعمال الدرامية، معظمها سورية، لتقديمها ضمن شبكتها الخريفية. ومن بينها «بنت النعمان»، الذي عُرض خلال موسم رمضان 2026 على منصات وقنوات عربية. وهو عمل كوميدي من بطولة سلوم حداد وريام كفارنة ومحمد أوسو وسامر إسماعيل وفادي صبيح، ومن إخراج سيف الشيخ نجيب.

كما تعرض مسلسل «مش مهم الاسم»، من إنتاج عام 2025، وبطولة معتصم النهار وأندريا طايع ورولا بقسماتي، وهو من تأليف كلوديا مرشيليان وإخراج ليال راجحة.

أما الدراما الجديدة التي اختارتها المحطة، فهي كورية بعنوان «الدكتور الرومانسي». وجاء قرارها، وفق ما ذكرت في الإعلان الترويجي للعمل، بناءً على رغبة متابعيها. وتدور قصته حول جرّاح عبقري يترك مستشفى كبيراً للعمل في مستشفى صغير ومتواضع، ويعلّم الأطباء الشباب المعنى الحقيقي للإنسانية والطبّ.

المصدر الأصلي

تُكثّف القنوات التلفزيونية المحلّية الترويج لبرامجها لموسم الخريف، وتمرّ إعلاناتها على الشاشة تحت عنوان واحد: «تشاهدونه قريباً». وحدها «إم تي في» حدَّدت مواعيد برامجها الجديدة التي انطلقت مع بداية أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

ومَن يتابع هذه الإعلانات في مدّة متقطعة خلال اليوم، يلاحظ أنّ معظمها ترتكز على عروض ثانية وثالثة لأعمال درامية لبنانية وعربية، سبق أن عُرض معظمها على منصات إلكترونية أو قنوات فضائية عربية. كما تحافظ المحطات على عرض أجزاء جديدة من مسلسلات تركية حقّقت نسب مشاهدة مرتفعة، فيما تدخل أخرى تجربة عرض الدراما الكورية تلبيةً لرغبة المشاهدين، وفق الإعلانات الترويجية.

«مش مهم الاسم» تعرضه «الجديد» ضمن شبكة برامجها الخريفية (إنستغرام)

«إم تي في» تنفرد بالعرض الأول لـ«بهو الست لميا»

تحضّر قناة «إم تي في» اللبنانية مجموعة من الأعمال الدرامية لموسم الخريف، تجمع بين المحلّية والمختلطة والتركية. كما تقدّم مواسم جديدة من برامج حوارية، بينها «صار الوقت»، من تقديم الإعلامي مارسيل غانم، ويُعرض في موعده الدائم مساء الخميس.

وتتوزَّع برامج أخرى على باقي أيام الأسبوع، مثل «كل القصة» و«مش مسرحية». الأول برنامج حواري اجتماعي يتناول أبرز أحداث الأسبوع مع ضيف مميّز، وتشارك في تقديمه مجموعة من الإعلاميات اللبنانيات، في مقدّمتهن أنابيلا هلال. أما «مش مسرحية»، فيقدّمه الإعلامي جو معلوف في قالب اجتماعي سياسي بنبض شبابي.

كما تعرض المحطة الموسم الثاني من البرنامج الترفيهي الانتقادي «شي ع إم تي في» عند العاشرة مساء الثلاثاء، من إخراج ناصر الفقيه.

وتنفرد «إم تي في» بتقديم مسلسل لبناني بعنوان «بهو الست لميا»، تعرضه من الاثنين إلى الجمعة عند السابعة مساءً. وكانت المحطة قد أخذت على عاتقها، في سنوات ماضية، تخصيص هذا التوقيت للمسلسلات المحلّية، قبل أن تتوقف عن ذلك بسبب أحداث متتالية شهدها لبنان، وتستبدل بها الأعمال التركية.

ويُعدّ «بهو الست لميا» من المسلسلات الاجتماعية الكوميدية، وتشارك في بطولته رولا شامية ونعيم حلاوي ونور غندور، إضافة إلى جو صادر وحسين المقدّم. وتدور أحداثه حول شخصيات من خلفيات متنوّعة تجتمع في مكان واحد، هو «البهو» الذي تملكه «الست لميا» (رولا شامية)، ويشهد سلسلة من المواقف الطريفة والأحداث غير المتوقَّعة والقصص اليومية المليئة بالعفوية.

كتبت العمل داليا الحداد، وأخرجه مكرم الريّس. أما شارة المسلسل، فيؤدّيها الفنان نادر الأتات بعنوان «سويعتية»، وتختصر العمل من خلال مقتطفات ومواقف كوميدية منه.

مسلسلات المنصات تنتقل إلى الشاشة الصغيرة وفي مقدّمتها «ممكن» (إنستغرام)

ومن الأعمال الأخرى التي تعرضها شاشة «إم تي في» مسلسل «ممكن»، في أول عرض تلفزيوني له على قناة لبنانية، بعدما سبق أن عُرض على منصة «شاهد». وهو من بطولة نادين نسيب نجيم وظافر العابدين.

أما فيما يتعلق بالأعمال التركية، فاختارت المحطة تقديم الجزء الثاني من «شراب التوت»، بعد نشرة الأخبار المسائية من الاثنين إلى الجمعة، وهو مدبلج باللهجة اللبنانية. وتشارك فيه تقلا شمعون التي تؤدي دور البطلة «شيرين».

ومن المتوقَّع أن تبدأ المحطة، في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، عرض موسم جديد من برنامج «الرقص مع النجوم»، من إخراج باسم كريستو، بمشاركة مجموعة من الممثلين والإعلاميين والمؤثرين.

«إل بي سي آي» تختار «وأخيراً» من مسلسلات المنصات

أسوةً بغيرها من المحطات اللبنانية، تُروّج «إل بي سي آي» لبرامج شبكتها الخريفية، واختارت مسلسل «وأخيراً»، لنادين نسيب نجيم وقصي خولي، لتفتتح به الموسم. وهو مسلسل رومانسي اجتماعي سوري - لبناني مشترك، عُرض خلال موسم رمضان عام 2023 على منصة «شاهد». العمل من تأليف أسامة عبيد وإخراجه، وبطولة قصي خولي ونادين نسيب نجيم، ويتألّف من 15 حلقة.

تدور أحداثه حول «خيال»، وهي امرأة تعيش في فقر شديد، ولا تحمل أي أوراق ثبوتية، وإنما ماضياً مليئاً بالقصص المؤلمة. وتقع في حبّ «ياقوت»، السجين السابق الذي يعيش حياة غير مستقرّة، ويتورّط مع بعض العصابات في عمليات اختطاف وقتل واتجار بالبشر.

ومن برامجها التي تعود بموسم جديد «شارك تانك»، وهو النسخة اللبنانية من برنامج تلفزيون الواقع العالمي الشهير، المخصّص لدعم رواد الأعمال والمشاريع الناشئة. ويعرض المشاركون أفكارهم ومشاريعهم التجارية أمام لجنة من كبار المستثمرين، بهدف إقناعهم بتمويلها مقابل حصة من ملكية الشركة أو الأرباح.

ومن المنتظر أيضاً هذا الموسم تقديم برنامج «ريسيرشر» (الباحث)، مع الدكتور عماد بو حمد، في حلّة جديدة. ويجمع البرنامج بين العلم والتحدّي والترفيه، ويسلّط الضوء على بحوث علمية رائدة يسعى المشاركون من خلالها إلى تقديم حلول تخدم المجتمع وقطاعات حيوية مختلفة في لبنان.

«شارك تانك» يعود بموسم جديد على شاشة «إل بي سي آي» (إنستغرام)

الكوري والسوري والمصري على «الجديد»

من ناحيتها، اختارت قناة «الجديد» باقة من الأعمال الدرامية، معظمها سورية، لتقديمها ضمن شبكتها الخريفية. ومن بينها «بنت النعمان»، الذي عُرض خلال موسم رمضان 2026 على منصات وقنوات عربية. وهو عمل كوميدي من بطولة سلوم حداد وريام كفارنة ومحمد أوسو وسامر إسماعيل وفادي صبيح، ومن إخراج سيف الشيخ نجيب.

كما تعرض مسلسل «مش مهم الاسم»، من إنتاج عام 2025، وبطولة معتصم النهار وأندريا طايع ورولا بقسماتي، وهو من تأليف كلوديا مرشيليان وإخراج ليال راجحة.

أما الدراما الجديدة التي اختارتها المحطة، فهي كورية بعنوان «الدكتور الرومانسي». وجاء قرارها، وفق ما ذكرت في الإعلان الترويجي للعمل، بناءً على رغبة متابعيها. وتدور قصته حول جرّاح عبقري يترك مستشفى كبيراً للعمل في مستشفى صغير ومتواضع، ويعلّم الأطباء الشباب المعنى الحقيقي للإنسانية والطبّ.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment