
لارا ابي رافع - نقترب من السنة الرابعة على انفجار المرفأ، ولا نزال نجهل ما حدث. أكثر من ذلك، لم يتحمّل أحد المسؤولية ولم يُعاقب أحد من المتّهمين والتحقيق معطّل. وحده تكليف القاضي جمال الحجار القيام بمهام المدعي العام التمييزي بعد إحالة القاضي غسان عويدات إلى التقاعد، ولقاؤه القاضي طارق البيطار، فتح كوّة في جدار التعطيل. فهل نصل إلى خواتيم هذا الملف؟
No comments yet. Be the first to comment!