
منير الربيع - يعكف الخبراء والمراقبون على رسم سيناريوهات وتداعيات محتملة لعملية اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس صالح العاروري، في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، فالإسرائيليون التزموا بتهديدات كانوا قد أطلقوها سابقا حول استهداف قيادات وكوادر «حماس» خارج قطاع غزة، وخصوصا في لبنان، علما أنه في أغسطس الماضي، أي قبل عملية «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر، التي أطلقت الحرب الإسرائيلية على غزة، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هدد العاروري شخصيا، وهو ما رد عليه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بأن أي اغتيال لأي شخصية فلسطينية أو سورية أو إيرانية أو لبنانية على أرض لبنان ستقابل برد قوي.
No comments yet. Be the first to comment!