وقال رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب القريب من حزب الله إن “القطري سيدفع المال والمهم أن لا تتحول الحصة القطرية إلى رشاوى تتوزع على السياسيين، والمشكلة أن الكل قابل لأن يقبض أموالا”.وكشف وهاب في تصريحات صحفية أن “قائد الجيش جوزيف عون متقدم رئاسيا، والمفاوضات جدية بينه وحزب الله”.وأضاف “لقد وصلنا إلى نتيجة متقدمة مع النائب جبران باسيل وقد نصل إلى انتخاب رئيس من الآن حتى رأس السنة”، موضحا أنه “إذا لم يكن هناك خيار ثالث نحن مع سليمان فرنجية”.وكان باسيل متحفظا بشدة على تولي العماد عون رئاسة الجمهورية، لكن هذا الوضع يبدو أنه تغير حيث إن رئيس التيار الوطني الحر يرى أنه سواء كان وصل قائد الجيش إلى بعبدا أو غيره فالأمر سيان، شريطة حصوله على ضمانات بشأن المطالب التي طرحها على حزب الله والتي تفرضه كطرف فاعل في المعادلة القائمة.ويقول متابعون إن حزب الله أيضا كان ضد تولي قائد الجيش للمنصب، لكنه عدل من موقفه، وقد تكون للأمر علاقة بحصوله على تعهدات خلف الكواليس بأنه لن يجري تجاوز أي من الخطوط الحمراء التي رسمها.ويشير المتابعون إلى أن الإشكال حاليا يكمن في الإحراج الذي يعاني منه حزب الله حيال مرشحه الأصلي زعيم تيار المردة سليمان فرنجية، الذي كان وجه رسالة حادة للحزب مؤخرا قال فيها إنه “ليس مجرد ورقة يتفاوض بها الحزب”، متوعدا بالانسحاب من السباق الرئاسي.وجاءت هذه الرسالة على خلفية لقاء جمع بين قائد الجيش ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد، ويقول المتابعون إن رد فعل فرنجية الحاد، ما كان ليحصل لولا بلوغه معلومات عن تقدم في المفاوضات بين الحزب والعماد عون عن ساكن بعبدا الجديد.







