
كلير شكر - لا تعويل جديّ على حركة الموفد الفرنسي جان- إيف لودريان لتحقيق الخرق في جدار الرئاسة، المقفل. الأجواء الأقليمية والدولية لا توحي، إلى الآن، بأي تغيير نوعي قد يسهم في بلورة اتفاق يخرج الشغور من قصر بعبدا. لا بل هناك من يرى في المشهد السوري الآخذ في التصعيد والتوتر، دليلاً موثقاً بالحديد والنار، على أنّ المرحلة ليست مرحلة تفاهمات عابرة للجبهات. وبالتالي، إنّ الركون إلى حركة وزير الخارجية الفرنسي في هذه اللحظة بالذات، فيه الكثير من المبالغة التي هي في غير محلها.
No comments yet. Be the first to comment!