
راكيل عتيّق - منذ أكثر من 50 سنة يعيش لبنان في أزمة دائرية لا مخرج منها، تتمثّل تارةً بحروبٍ أهلية وتارةً أخرى باحتلال سوري، ومنذ نحو 18 عاماً، بأزمة سلاح «حزب الله». هذه الأزمة «الكُبرى» تفرز أزمات فرعية تعطيلية للدولة وبالتالي لشؤون اللبنانيين وأوضاعهم الأمنية والاقتصادية والاجتماعية. فعند كلّ استحقاق دستوري يحلّ الشغور والتعطيل والتأخير، بحيث لا يُنجز إلّا بعد تسويات تخرج من رحم اغتيالات وحوادث أمنية أو كوارث وانهيارات اقتصادية ومالية. وما بين هذه الأزمات عامل مشترك: إشتداد الاشتباك السياسي - الطائفي وبروز هواجس ومخاوف وجودية.
No comments yet. Be the first to comment!