
جورج يونس - كاتب و ناشط اجتماعي | بات واضحاً من نشاط مطار بيروت ومن حركة الأسواق التجارية اللبنانية، أن القدرة الشرائية للنازح السوري أقوى بكثير من قدرة المواطن اللبناني. فالسوري الذي بعيش مع رفاقه وعائلات أخرى في نفس المكان، اضحى يضمن دخلاً فردياً يتراوح اقله بين ١٠٠٠ - ٢٠٠٠$ شهرياً (عمل+أمم+منتفعات)، مقارنة بدخله السابق في سوريا الذي كان يعادل ١٠٠ - ٢٠٠$، علماً ان غالبية أفراد الأسرة تعمل. فكيف تريد للنازح بهذه الحال، ان يعود الى بلده، خصوصاً وان طبابته وادويته وكهرباؤه وربطات خبزه وتكاثره مؤمنين من الامم. في المقابل يبقى التاجر اللبناني يكدس الثروات بسبب القدرة الشرائية للمفترض إنهم نازحين، ويبقى طالب العمل اللبناني، إن وُجِدَهُ، عرضة للرواتب المنخفضة بسبب إستكراد أخيه التاجر اللبناني الذي أضحى يدفن الانتماء لحساب جشعه اللامتناهي تجاه اهل بلده المنكوبين والمتروكين على ابواب الله!
No comments yet. Be the first to comment!