
محمد شقير - يحتفظ رئيس المجلس النيابي نبيه بري لنفسه بآلية التحرك التي يفترض أن يتّبعها فور انتهاء عطلة الأعياد لترجمة ما تعهَّد به؛ بأن يبقى انتخاب رئيس الجمهورية شغله الشاغل لإخراج انتخابه من التأزُّم، مع أن هناك مَن يرهن تحركه بما ستؤول إليه الاتصالات لتهيئة الظروف السياسية أمام انعقاد اللجنة الخماسية المؤلفة من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر، لعلها توفر الدعم المطلوب لعودة الموفد الرئاسي الفرنسي، وزير الخارجية السابق جان إيف لودريان، إلى بيروت، الشهر المقبل، سعياً وراء تثبيت ترجيحه للخيار الرئاسي الثالث ليأخذ طريقه إلى التنفيذ، بذريعة أن هناك صعوبة أمام المرشحَيْن؛ رئيس تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية، والوزير السابق جهاد أزعور، في الحصول على الأكثرية النيابية لضمان فوز أحدهما.
No comments yet. Be the first to comment!