
زيزي اسطفان - منذ 8 أكتوبر الماضي، تتعرّض القرى الحدودية اللبنانية جنوباً لاعتداءات ممنهَجة في غمرة المواجهات المضبوطة حتى الساعة بين الجيش الاسرائيلي و«حزب الله»، والتي أطلّ من خلف دخانها ما يشبه «حرب الأحراج» التي تشّنها تل أبيب بقذائق حارقة محظورة دولياً.\r\nوإذا كانت سياسة «الأرض المحروقة» التي تتبعها إسرائيل في الجنوب اللبناني تنطوي في جانبٍ منها على بُعد عسكري يتمثّل في تحويل الأحراج رماداً لكشف مقاتلي «حزب الله»، إلا أنها تحمل أيضاً بُعداً يهدف لتقويض صمود الأهالي في المناطق المستهدَفة عبر «حرق» المواسم الزراعية والمحاصيل الغذائية.
No comments yet. Be the first to comment!