
نجم الهاشم - لا يمكن فصل لبنان عن المشهد السوري. كل انقلاب يحصل في دمشق يكون لبيروت حصة فيه، كأن تكون محلّاً لصناعته أو لتتحمّل نتائجه. كل انقلابات سوريا نُفِّذت بواسطة الجيش إلّا انقلاب 8 كانون الأول الذي أطاح بنظام بشار الأسد وبجيشه معاً. بانتظار أن يعاد بناء الدولة والجيش والمؤسسات والدستور الجديد ستبقى صورة سوريا الجديدة غامضة، وسيبقى لبنان منتظراً انقشاع هذا الغموض. لكن الانطباع الأول الذي يمكن استنتاجه، هو أنّ سوريا انتقلت من قوة دعم لـ\"حزب الله\" ومحور الممانعة وقوى 8 آذار، إلى قوة دعم لقوى 14 آذار التي عارضت نظام الأسد وانتظرت سقوطه منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
No comments yet. Be the first to comment!