تضيف: “بماذا يتم الاحتفال، هل انتصرنا على إسرائيل؟ هل أزلناها من الوجود في 7 دقائق ونصف؟ هل تمت تصفية رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي أو تم استهداف منزل نتنياهو الذي صوّره الهدهد مثلاً؟ نصرالله بذاته يعترف بأنه لا يملك معلومات عن المواقع والمراكز والقواعد العسكرية الإسرائيلية التي ادّعى أنه قصفها، والمضحك أنه بانتظار المعلومات من إسرائيل وما ستقوله عن ذلك، أليس في ذلك ما يثير التندر والضحك؟”.تتابع: “أين الهداهيد التي قيل إنها صوَّرت شمال إسرائيل بالطول والعرض والقواعد العسكرية والمطارات الحربية الإسرائيلية وميناء حيفا وصولاً إلى تصوير منزل نتنياهو شخصياً؟ أين هدهد 1 وهدهد 2 وربما هدهد 10 و30 و50؟ أليس من بين تلك الهداهيد التي يبدو أنها مزيفة، من هدهد واحد يأتي بالخبر اليقين ويصوّر المواقع التي يقول نصرالله إنه قصفها بمئات الصواريخ وعدد من المسيّرات؟ بالفعل، كما الانتصار يتحدث عن نفسه من دون حاجة إلى شرح وتفسير هكذا الفشل والهزائم، لكن المؤسف والمبكي هو أن لبنان يدفع الأثمان وهو لا ناقة له ولا جمل ولا طاقة على التحمّل، فقط على طريق ارتهان نصرالله لمصالح إيران التوسعية وأحلامها الامبراطورية في المنطقة”.








