
سعد الياس - على الرغم من مرور أسبوع على «لقاء معراب» الذي انعقد تحت عنوان «1701 دفاعاً عن لبنان» لا يزال هذا اللقاء محور جدال وأخذ ورد، وهو إن دلّ على شيء فعلى أن هذا اللقاء ومهما كانت المآخذ عليه نجح في إحداث اختراق ورفع الصوت، وما الحملة التي استهدفت هذا اللقاء من قبل حزب الله وحلفائه سوى دليل على أن المجتمعين في معراب تسببوا بإنزعاج شديد لدى محور الممانعة من المطالبة بتطبيق هذا القرار ودعوة الحكومة اللبنانية إلى نشر الجيش على الحدود.
No comments yet. Be the first to comment!