
منير الربيع - ليس عن عبث يكثف الإسرائيليون من عملياتهم العسكرية، ومن الغارات على كل المناطق في لبنان والتركيز على الضاحية الجنوبية لبيروت بجولات نهارية وليلية من الغارات، إضافة إلى الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من العمليات البرية، فكل ذلك يأتي بالتزامن مع كميات كبيرة من الضخ الأميركي والإسرائيلي حول الأجواء الإيجابية للوصول إلى اتفاق لوقف الحرب على لبنان. علماً أن الشروط التي يطالب بها الإسرائيليون تبدو مستحيلة التطبيق في أي اتفاق سياسي. خصوصاً مسألة حرية الحركة العسكرية عندما تقتضي مصلحتهم، أو فرض رقابة برية وبحرية وجوية على لبنان. مثل هذه الشروط تتجاوز بكثير «اتفاق 17 أيار»، وتصل إلى حدود فرض وصاية عسكرية وأمنية وسياسية على لبنان.
No comments yet. Be the first to comment!