
سعد الياس - بعد بلوغ مبادرة «كتلة الاعتدال الوطني» الرئاسية حائطاً مسدوداً بفعل تغلّب الشكليات على المضمون، بدا أن هذه المبادرة وضعت في غرفة الانعاش من جديد مع تجدد الاتصالات على خط رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان قطع وعداً لنواب «الاعتدال» بالسير بمبادرتهم لإنهاء الشغور الرئاسي في قصر بعبدا الذي دخل عامه الثاني من خلال رسم خريطة طريق وآلية تبدأ بتداعي النواب للتشاور ليوم واحد في ساحة النجمة ومحاولة التوافق على رئيس وإلا الطلب من الرئيس بري الدعوة إلى جلسة مفتوحة للانتخاب بدورات متتالية والذهاب بأكثر من إسم إلى هذه الجلسة مع تعهد 86 نائباً على الأقل بعدم تطيير النصاب.
No comments yet. Be the first to comment!