ما يستفزها اليوم زحمة عروض الدراما التركية على المحطات اللبنانية، في رأيها هو «أمر معيب، وأراه استخفافاً بالمشاهد اللبناني. فهل من الطبيعي ألّا تطالعنا على شاشاتنا سوى الأعمال التركية؟ أدرك تماماً سبب إقبال المحطات عليها، وهو غياب صناعة الأعمال الدرامية المحلية؛ فلا مردود إعلانات تجارية، والميزانيات المالية فيها إلى تراجع. بلدنا مفلس في جميع قطاعاته مع الأسف. ولكن علينا أن نبحث عما يسهّل صناعة دراما محلية». وتختم: «هذه الصناعة لا بدّ أن تُنفذ بالعناصر الفنية المطلوبة، وضمن عملية إنتاج تليق بها. ولكن في حال اعتماد البعض على الأقل كلفة، فمن الأفضل عدم مقاربتها لأنها ستضر بنا».
لأول مرة تتقاسم مرشيليان الكتابة مع زميلة لها. فهي ترى في ورش الكتابة إيجابيات كثيرة. «ما تقوم به كارين وأنا ليس ورشة كتابة، نحن تقاسمنا كتابة قصص المسلسل ليس أكثر. لقد نفذناه بأسلوب جميل، وهذه الثنائية أخذتنا إلى آفاق أوسع». أما بالنسبة لورش الكتابة الرائجة في شركات الإنتاج مؤخراً تعلق لـ«الشرق الأوسط»: «أنا معها شرط أن ترتكز على أقلام جيدة تملك ذهنية ناجحة في الكتابة. فاليوم يمكن لطلاب الورش أن يمدوني بأفكار معينة. ولم لا؟ إذا كانت جديدة وتساعد على الابتكار».










