
بولا أسطيح - تزداد الضغوط الإسرائيلية عبر وسطاء دبلوماسيين على لبنان لحض «حزب الله» على سحب «قوة الرضوان»، وهي قوة النخبة لديه، من المنطقة الحدودية جنوب نهر الليطاني. فآلاف المستوطنين يرفضون العودة إلى منازلهم التي تركوها بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي خشية أن تقوم القوة المذكورة بهجوم مماثل لهجوم مقاتلي كتائب «القسام»، الذي استهدف المستوطنين الذين يعيشون فيما يُعرف بـ«غلاف غزة».
No comments yet. Be the first to comment!