
نوال نصر - يا ما مرّ على الجمهورية اللبنانية من أسماء. سليم بك كرم، هل تتذكرونه؟ هو ابن زغرتا الذي «لا يلف ولا يدور» حين يتكلم، وقليلة جداً هي المرات التي تكلّم بها. وزير سابق ونائب سابق وسليل بيت يوسف بك كرم، البطل التاريخي الذي هو على طريق التطويب والقداسة. البك سليم شرّح، كما حامل المشرط، قصص البيوتات الزغرتاوية واستخلص العبر. حكى عن آل فرنجية وآل معوض وآل الدويهي... وأعطى لكل بيت صفة: فرنجية؟ مافيا. معوض؟ عدم الوضوح والصراحة. الدويهي؟ لا أحد قادر أن يجمعهم. أما كرم فبيت البطولة والكرامة. بعيداً عن مقولة «لا أحد بينادي عن زيته عكر» سمعنا من سليم بك قصة بكوات كرم مع بيوتات زغرتا وقصته هو مع سليمان الصغير الذي فهمه وطوني فرنجية «الذي لا يُحبّ» ونجيب ميقاتي «الذي سرقه» وجبران باسيل الذي قال له «فل» والحرب والإنتخابات ومزيارة ومحطات الموت والحياة.
No comments yet. Be the first to comment!