
نجم الهاشم - أكثر من رسالة في أكثر من اتجاه حملتها زيارة وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان إلى بيروت أمس الخميس 23 كانون الثاني 2025. الحضور السعودي الجديد يأتي في وقت ينحسر فيه نفوذ إيران و\"حزب الله\" على القرار اللبناني بعدما كانت الساحة اللبنانية مجالاً لتصفية حساباتهما مع المملكة منذ العام 1982. فهل ستكون العودة ثابتة ودائمة من أجل استعادة لبنان من خاطفيه ومن غربته القسرية؟ وهل تعيد العلاقات اللبنانية السعودية إلى خطها التاريخي الصحيح؟
No comments yet. Be the first to comment!