
حسين طليس - \"أحدهم باع منزل أهله دون علمهم، وآخر سرق مجوهرات أمه ومالها، وهنالك شخص سرق غلّة والده، وبعضهم تعرض للتهديد والابتزاز والضغط، ولم يحتمل فانتحر، حالات إفلاس، وديون ضخمة، كل ذلك حصل في بلدة واحدة، فما بالك ببقية المناطق اللبنانية؟\"، يتساءل رئيس بلدية الصرفند، علي خليفة، في معرض شرحه لمدى انتشار حالات الإدمان على المراهنات والمقامرة الإلكترونية في لبنان وتداعياتها على الأمن الاجتماعي.
No comments yet. Be the first to comment!