خطفت أجواء ميشال فاضل اللبنانيين من واقعهم، فغنّوا ورقصوا وفرحوا معه، وفي ذروة تفاعلهم مع موسيقاه وُزّعت عليهم الأعلام اللبنانية خلال عزفه أغنية «راجع يتعمر لبنان»، فكان المشهد مؤثراً، وهم يلوّحون بأياديهم عالياً من دون توقف. واستمر المشهد نفسه خلال عزف «تعلا وتتعمر يا دار» للراحلة صباح. ورافق هذه الأغنية لوحات راقصة من الدبكة اللبنانية.وقف ميشال فاضل مودّعاً الحضور معترفاً بأن الوقت مرّ بسرعة؛ فصرخ الجمهور يطالبه بأغنية لفيروز، فاعتذر منهم لأن أغاني سفيرة النجوم ممنوعٌ عزفها أو غناؤها لاحتفاظ أصحابها فقط بحقوق بثّها. فختم حفله بعزف أغنية وائل كفوري «البنت القوية» كي لا يخيب حماستهم.ليلة من العمر التقى فيها اللبنانيون بعمالقة زمن الفن الجميل بقيادة أحد أبرز الموسيقيين في لبنان تختصر سهرة «ليلة عاللبناني». والمشهد نفسه سيتكرّر في سهرة ثانية لفاضل في 28 ديسمبر (كانون الأول). منظم هذا الحفل كان أمين أبي ياغي، صاحب شركة «ستار سيستم»، بالتعاون مع شركة «تو يو تو سي». وذكره فاضل في بداية الحفل وبأنه يقف وراء فكرة «ليلة عاللبناني» في هذا الوقت. وقال: «لقد طلبها مني أمين، ولم أتردّد بالموافقة؛ لأنّي أثق بحسّه الفني إلى آخر حد».










