وذكّر سيجورنيه بـ”التزام فرنسا بدعم سيادة واستقرار لبنان”، وبـ”الجهود التي تبذلها فرنسا للمساهمة في خفض التصعيد، لاسيما عبر التواصل مع كافة الأطراف المؤيدة لحل دبلوماسي”، وفق لوموان.وأضاف لوموان أن الوزيرين تطرقا أيضا إلى زيارة لودريان إلى لبنان في حين أن “هناك حاجة ملحة إلى إيجاد حلّ للأزمة المؤسساتية، وانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة قادرة على الاستجابة لتطلعات اللبنانيين وحاجاتهم”.وحول مقترحات فرنسا لخفض التصعيد بين إسرائيل ولبنان، قال لوموان “كان هناك رد إيجابي نوعا ما” من الجانب اللبناني، لكنه أكّد أن إسرائيل لم تردّ بعد رسميّا على باريس.وفي يناير حملت باريس إلى الطرفين مبادرة لنزع فتيل التصعيد الحدودي خشية توسّعه، من دون إحراز تقدّم. وتمّ مطلع مايو تعديلها بطلب من لبنان الذي رأى أن النسخة الأولى تتماهى مع الطروحات الإسرائيلية.وتقترح المبادرة المعدّلة وقف الأعمال العدائية من الطرفين، وانسحاب مقاتلي حزب الله وحلفائه إلى مسافة عشرة كيلومترات من الحدود، وفق مسؤولين لبنانيين.
وجاءت زيارة الموفد الفرنسي إلى بيروت في إطار “التحضير لزيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى فرنسا، والتي يمكن أن يتطرق خلالها الطرفان إلى الملف اللبناني”.ومن المقرر أن يزور بايدن فرنسا في 6 يونيو بمناسبة الذكرى الثمانين لإنزال النورماندي.واصطدمت المساعي الدولية تجاه لبنان وتلك التي يضطلع بها لودريان حتى الآن بحائط مسدود، فيما يفاقم الشغور الرئاسي منذ عام 2022 الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة.ودعت الدول الخمس التي تتابع الملف اللبناني، السعودية ومصر وفرنسا والولايات المتحدة وقطر، في بيان مشترك موقّع من سفرائها في لبنان في السادس عشر من مايو إلى “مشاورات محدودة النطاق والمدة بين الكتل السياسية” قالت إنها “ضرورية لإنهاء الجمود السياسي الحالي”.وأوضحت أن “هذه المشاورات يجب أن تهدف فقط إلى تحديد مرشّح متفق عليه على نطاق واسع، أو قائمة قصيرة من المرشحين للرئاسة”، على أن يذهب النواب فور اختتام المشاورات إلى “جلسة انتخابية مفتوحة في البرلمان مع جولات متعددة حتى انتخاب رئيس جديد”.








