ويقول خبراء إن نتائج الدراسة التي أجريت في السويد، قربت اليوم الذي قد يصبح فيه اختبار الدم لفحص الزهايمر والضعف الإدراكي، روتينيا، وجزءا من فحوص الرعاية الأولية، على غرار اختبارات الكوليسترول، وغيرها.وأكد الخبراء أن اختبار الدم يجب أن يكون خطوة واحدة فقط في عملية الفحص، ويشددون على أن استخدامه يجب أن يكون للأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وغيرها من أعراض التدهور المعرفي، وليس للذين يتمتعون بصحة معرفية جيدة.ولطالما اعتبر الباحثون أن هناك نوعين من الزهايمر، أحدهما، وهو الغالب، يصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، أما الثاني وهو النادر، فيرتبط بعدد من الطفرات الجينية، تبدأ أعراضه في الثلاثينيات من عمر المريض.وأشارت ورقة بحثية نشرت في يناير الماضي في مجلة \"نيتشر\" الطبية إلى هناك نوع ثالث أكثر ندرة، إذ رصدت إصابة أشخاص بسبب تلقيهم علاج هرمون النمو البشري عندما كانوا أطفالا.وبحسب الورقة البحثية، التي أعدها طبيب الأعصاب في جامعة كوليدج في لندن، جون كولينغ، وزملاؤه، بدأت القصة قبل عقود خلت، حينما كان يتم استخراج هرمون النمو من أدمغة الجثث.وما بين عامي 1959 و1985، تم إعطاء حوالي 30 ألف شخص حول العالم، معظمهم من الأطفال، حقن هرمون النمو لتعزيز أطوالهم.وتبين فيما بعد أن بعضها كان ملوثًا ببروتينات تسبب مرض كروتزفيلد جاكوب، وهو اضطراب نادر الحدوث يصيب الدماغ، ويؤدي إلى الخرف.وبحسب مركز \"مايو كلينيك\"، فإن هذا المرض ينتمي إلى فئة من الأمراض البشرية والحيوانية تعرف باسم اضطرابات البريون، ويمكن أن تتشابه أعراضه مع أعراض داء الزهايمر. ولكن عادة ما يتفاقم مرض كروتزفيلد-جاكوب بشكل أسرع، ويؤدي إلى الوفاة.










