وأفضت الاتصالات إلى وجوب الاعتراض الوزاري وإبلاغ رئيس الحكومة بهذا الاعتراض لأنه “في ما يتعلق بالبند 24 لكي يجيز مجلس الوزراء لوزير الإعلام هذه الصلاحيات، عليه تغيير وإلغاء النظام الأساسي للشركة والمراسيم التنظيمية اللاحقة التي صدرت عن الحكومة. وبالتالي إلغاء صفة الشركة المساهمة ش.م.ل عن شركة تلفزيون لبنان. والحل الأنسب يكون بالعمل على تعيين رئيس مجلس إدارة مدير عام من قبل القضاء المستعجل للمحافظة على هذا المرفق العام”.ويرى الكاتب السياسي والخبير المصرفي أنطون سعادة وهو من العاملين في تلفزيون لبنان أن التلفزيون لم يتجاوز مرحلة الزبائنية في تعامله مع التعيينات في إداراته المختلفة. ويقول في حديثه لوسائل إعلام محلية إنّ مكاري تحوّل إلى مدير وأصبحت كل صلاحيات مجلس إدارة التلفزيون بيده، على الرغم من عدم علمه بكيفية إدارة أعمال التلفزيون وتسييرها. علاوةً على ذلك، يُلاحظ في التلفزيون توظيفًا لأشخاص غير أكفاء إذ “يفشل مديرا البرامج والمالية الحاليان في القيام بأبسط مهامهما”.في المقابل، يدحض مكاري كل المعطيات التي تشي بعدم قانونية البند 24، لافتا إلى أنه “في وقت يصعب تعيين مجلس إدارة لتلفزيون لبنان في ظل استمرار الحكومة في تصريف الأعمال وللنهوض بالتلفزيون الذي يعاني من مشاكل عدة، يحق لوزير الإعلام إدارة أعمال تلفزيون وبالتالي طالبت بالقانون بتولي صلاحية إدارة التلفزيون”.وأوضح “طلبي هو قانوني ومدعوم بدراسات، حيث يسمح لوزير الإعلام بتولي هذه المهام. ومع ذلك، إذا كان الطلب غير قانوني، سنناقش ذلك في مجلس الوزراء وسأتراجع عنه. ومنذ توليت مهامي، لم يحصل انتهاك للقانون في أي معاملة، ولو ارتكبت يومًا خطأ قانونيًا، فهو لصالح تلفزيون لبنان بغية وضعه على سكة الخلاص”.









