
نوال نصر - ليس لأنه قواتيّ، ولا لأنه أب لثلاثة أولاد بحاجة بعد إلى عَرقِهِ ليكبروا، ولا لأن الحياة «بتلبقلو»، وليس لأنه لم يقتل في حياته، في كل حياته، فأرة، بل لأنه لبناني، أباً عن جدّ، يستحقّ أن يجول في لبنان، على مساحة 10452 كيلومترا مربعاً، ويعود إلى بيتِهِ في أمان الله والدولة. فكيف إذا كان من اختطفوه فعلوا ذلك في عقر الدار، في جغرافيا أشبه ببيته الكبير، بأيادٍ تعرف كيف تسيء وتخطف وتقتل وتعيث فساداً وتغدر. وهل أسوأ من أن يصبح الغدر في بلادنا وجهة نظر؟ باسكال سليمان فلتكن في أمان الله الذي ليس لنا سواه. أما العابثون فليعلموا: #ما بتقطع. على أملِ أن ننهي هذا الموضوع بعبارة: خرج باسكال إلى النور... حقاً فعل...
No comments yet. Be the first to comment!