
نوال نصر - أنطوان نجم. ونقطة على السطر. هو أحد آخر العمالقة الذين جاوروا بشير وأصغى إليهم بشير وصنعوا بشيراً وبكوا حتى النخاع يوم «راح البشير». في حزيران، في الثالث من حزيران، يدخل في آخر عقد من أول مئوية في حساب العمر. إنه الفيلسوف، فيلسوف القضية اللبنانية، الشامخ، الحرّ، المفكّر الذي نادى منذ سبعينات القرن الماضي بالفدرالية وما زال. «هي، كما يراها، قد نضجت اليوم والمسلمون السنّة أصبحوا مثل المسيحيين ومن يريدون لبنان لكل اللبنانيين من دعاتها». هو أنهى للتوّ وضع آخر لمساته على مذكراته وتركها وديعة الى يوم يستدعيه الربّ وبعدها فلتنشر «فثمة أشياء، أشياء كثيرة، أتركها للتاريخ وللأجيال ولكل من آمن بلبنان ولتفشَ بعد مماتي». جلسةٌ معه فيها من الحنين والدمعة والبسمة والثورة والقضية والعائلة ولبنان الكثير.
No comments yet. Be the first to comment!