
جيلبير الأشقر - لا شكّ في أن عملية «طوفان الأقصى» التي شنّها مقاتلو «حماس» صبيحة يوم السبت الماضي عملية مدهشة للغاية، وأنها خضّت الدولة الصهيونية بطريقة تضاهي الصدمة التي لحقت بهذه الدولة من جراء الهجوم الذي شنّته عليها مصر وسوريا قبل نصف قرن تحديداً، بما دشّن «حرب أكتوبر» لعام 1973. ومن الواضح تماماً أن «حماس» اختارت موعد هذه الذكرى كي تشنّ عمليتها العابرة للسياج المحيط بقطاع غزة، على غرار عبور الجيش المصري لقناة السويس الذي صادره أنور السادات لنفسه جاعلاً أجهزة دعايته تسمّيه «بطل العبور». وإن حادت عملية «حماس» عن ذكرى «حرب أكتوبر» بيوم واحد، فللاستفادة من يوم «عيد العرش» عند اليهود الذي صادف يوم السبت، مثلما انتهزت القوات العربية فرصة «عيد الغفران» اليهودي قبل خمسين عاماً.
No comments yet. Be the first to comment!